Advertisement

قال مدیر مستشفى البشیر، الدكتور محمود زریقات، إن ذوي طفل مریض راجع المستشفى فجر الیوم الجمعة، اعتدوا على الكوادر الطبیة وقاموا بتكسیر بعض الممتلكات داخله.

وأضاف زریقات في تصریح صحفي أنّه "بحدود الساعة الرابعة صباحا وصل إلى قسم الإسعاف والطواريء /جراحة طفل ذكر یبلغ من العمر (12) عاما یعاني من اللتواء في الخصیة، تم معاینته وفحصه من قبل فریق من اختصاصیي الجراحة والمسالك البولیة وقد تم شرح الإجراء المطلوب لوالد الطفل وان الطفل بحاجة لعملیة جراحیة استكشافیة واذا تبین ان الخصیة في حالة غرغرینا سیتم استئصالھا".

وأكد أن "والد الطفل وافق خطیا على إجراء العملیة وادخل على الفور إلى العملیات واجریت وتم استئصال الخصیة حیث تبین ان الخصیة في حال غرغرینا حسب المتوقع، وبعد إخراج الطفل من العملیات، كان الطفل بوضع غیر ھادئ وذلك لعدم إعطائه الفترة الكافیة لتلقي المسكن في غرفة(Room Recovery) وقد ھرع والد الطفل ووالدته وخاله إلى داخل العملیات وتھجموا على الأطباء والتمریض والتخدیر بالمسبات والشتم والقدح وبالالفاظ سیئة وبذیئة واھانات لا یمكن وصفھا".

وبین زريقات أنّھم "قاموا بتكسیر كمبیوتر وطاولة كمبیوتر والجزاء أخرى وقلبوا الطاولة محدثین اضرار مادیة تم تقدیرھا من قبل اللجنة الفنیة بمبلغ (1500) دينار".

وأوضح أن "إدارة مستشفیات البشیر تقدمت شكوى خطیة للنائب العام واخرى للحاكم الإداري والمطالبة بإجراء اللازم وتطبیق القانون على المعتدین وتحصیل مبلغ الأضرار وتودیعه لدى الخزینة، وعلى ضوء ذلك تم تودیع والد الطفل إلى المركز الأمني المعني".

وأشار إلى أن الإدارة "تستنكر ھذا الأسلوب في التعامل وأن العنف مرفوض بجمیع أشكاله، وأن أبواب الإدارة مفتوحة وسیاسة الباب المفتوح مطبقة بشكل كامل في إدارة مستشفیات البشیر وجمیع المدراء یتعاملوا مع أي شكوى اقتراح یھدف إلى تحسین ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمرضى وللمراجعین وذویھم وتتعامل بكل شفافیة مع جمیع الشكاوى ویتم التحقق من صحتھا واتخاذ الإجراء الإداري والقانوني بحق كل مقصر، الإدارة ترفض التقصیر من طرف اي موظف ویحاسب كل من یثبت تقصیره".