Advertisement

خاص- مروة البحيري

لم يتردد احد اصحاب محلات الحلويات بالزرقاء من الافصاح والاعتراف بعلمه بفساد المكسرات التي كان يشتريها من احد المحامص والمطاحن "والذي تتحفظ كرمالكم عن اسمه" بسعر زهيد بقوله "بالحلو بضيع الطعم" ولكن بعد الفضيحة المدوية والقبض على تاجر المكسرات الفاسدة  تحول صاحب المحل الى شراء الكميات من محمص شهير آخر..

المحمص الذي نفى سابقا في تصريحات صحفيه تورطه وتكتمت الجهات الرقابية والقضائية على ذكر اسمه اصبح اليوم تحت المجهر بعد توقيف عدد من الاشخاص المتورطين بهذا الفساد الكبير الذي دخل بطون الاردنيين من خلال التزوير وتقديم الرشاوى.

الفستق الحلبي على وجه الخصوص المتعفن والممزوج بالحشرات كان يزين الحلويات ويدخل في صناعتها والقهوة غير الصالحة للاستهلاك البشري ومواد اخرى قام التاجر ياستيرادها بالتزوير وتقديم الرشاوى منذ عام 2015 وبمئات الاطنان ليقدم للمواطن النسب العالية من السمية التي تسبب الموت!!

وكالعادة اخفت الغذاء والدواء المعلومات عن المواطن وحجبت عنه حقه في معرفة تجار الموت هذه المؤسسة التي تكتفي بالافصاح المقتضب حرصا منها على عدم التشهير والحفاظ على اسم وسمعة تجار يبعون لحوما فاسدة وقاتلة ومولات تبيع سلع منتهية الصلاحية ومحامص تتجار بالمكسرات السامة بالمقابل يتم بث حلقات صريحة وواضحة وفي التلفزيون على الملأ لمحلات متواضعة تفتقر الى النظافة.. وتبالغ هذه الحلقات المصورة في تعنيف التاجر أمام ملايين المشاهدين ما يطرح تساؤلا حول الكيل بمكيالين والاستقواء على صغار التجار..!

ويُذكر أن المدعي العام قرر توقيف تاجر مواد غذائية كبير "مكسرات" وموظفين أثنين من مؤسسة الغذاء والدواء 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز اصلاح وتأهيل الجويدة على خلفية ادخال كميات كبيرة من المكسرات غير صالحة للاستهلاك البشري خلال السنوات 2015 - 2017 تزن حوالي 140 طنًا.