Advertisement

اتخذت مجموعة قنوات بي إن سبورتس القطرية قرارًا بإنهاء خدمات 300 موظف، في محاولة منها لتقليل الخسائر التي تفاقمت منذ ظهور "بي آوت كيو" التي تقوم بنقل وبث جميع المباريات والبطولات والفعاليات الكروية والرياضية القارية والعالمية التي تنقلها "بي إن سبورتس"، وتسيطر في الأساس على حقوق بثها.

وتؤشر تلك الخطوة لإنهاء خدمات هذا العدد الكبير إلى تخلي الحكومة القطرية نسبيًا عن سياسة الدعم اللا محدود للإعلام دون النظر إلى حسابات الربح والخسارة.

ويشكل هذا العدد الكبير ما يقرب من 20 % من القوى العاملة في القناة، الأمر الذي أصاب الأوساط الإعلامية العربية، وخاصة الرياضية بالدهشة، في ظل ما كان يتردد طوال الوقت من أن أموال القنوات القطرية والميزانيات المالية لها لا تخضع لمقاييس الربح والخسارة، بل هي أموال دولة، قررت ضخ المليارات في قطاع الإعلام، الذي يشكل نقطة قوة لها، من دون البحث عن مكاسب مالية، أو الاهتمام بالخسائر.