Advertisement

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، في تقرير حديث لها، أن "البيت الأبيض عقد اجتماعًا عاجلاً منذ قليل لبحث هجوم صاروخي للحوثيين أصاب محطة تحلية مياه على البحر الأحمر في السعودية وفق صور أقمار صناعية".

ووفقًا للصحيفة، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة هاكبي ساندرز، عن استهداف الحوثيين لمحطة تحلية في السعودية: "تم إحاطة الرئيس دونالد ترمب بشأن التقارير التي تتحدث عن هجوم بالصواريخ على السعودية".

وزعمت الصحيفة أن صاروخ كروز مجنح يمني يسحق محطة توليد كهرباء الشقيق بجيزان المحتلة.

وكان متحدث القوات المسلحة، العميد يحيى سريع، أعلن مساء أمس الأربعاء إطلاق القوة الصاروخية صاروخ كروز المجنح على محطة الكهرباء في الشقيق بجيزان.

وأكد متحدث القوات المسلحة إصابة صاروخ كروز المجنح لهدفه بدقة عالية بفضل الله، موضحاً أن هذا الإستهداف "يأتي رداً على جرائم العدوان وحصاره للشعب اليمني".

 

وأكد "سريع": "لاتزال هناك مفاجآت كبيره قادمة بإذن الله نستهدف من خلالها مواقع أكثر حساسية بالنسبة للنظام السعودي في حال استمر في تصعيده وعدوانه".

 

يذكر أن الإعلام الحربي كان قدر نشر مشاهد من طائرة استطلاع يمنية رصدت محطة كهرباء الشقيق لتوليد الكهرباء وتحلية المياه.

 

ويرى مراقبون أن إستراتيجية الجيش اليمني واللجان الشعبية تسير على خطى ثابتة لجعل منطقة جيزان ونجران وعسير "منطقة حرب" خالية من السكان المدنيين بإخراج المطارات والكهرباء وتحلية المياه عن الخدمة، وفق زعمهم .

وبحسب شركة الكهرباء السعودية تبلغ تكاليف المشروع الخاص بمحطة الشقيق 12 مليار ريال سعودي، ويتكون المشروع من أربع وحدات توليد بخارية تصل قدرة الواحدة منها إلى 660 ميجاوات، أي تبلغ قدرة إنتاجها 2640 ميجا وات من الكهرباء، ويضم المشروع أربع غلايات كبيرة تصل قدراتها إلى 2214 طنًا في الساعة، إضافة إلى ستة خزانات وقود ثقيل بسعة 720 ألف متر مكعب، وخزانين ديزل بسعة 10 آلاف متر مكعب، مزودة بنظام خاص للتبريد بطاقة تصل إلى840 ألف متر مكعب بالساعة.

ولم يتم إعلان إفتتاحها المقرر في أغسطس 2018، ووفق التصميم الخاص بالمشروع تحتوي المحطة الكهرباء على محطة لتحلية المياه بطاقة 12.2 ألف متر مكعب يومياً، إضافة إلى محطة لتحويل الكهرباء 380 ك.ف من خلال 8 خطوط بهدف نقل الطاقة المولدة من المحطة إلى شبكة الشركة.

 

ونشر مغردون على موقع التواصل الإجتماعي تويتر مقطع فيديو أدعوا أنه لحظة انفجار في جيزان.