Advertisement

طالب المبلغ الأول عن عوني مطيع المتهم الرئيسي في قضية "الدخان"، المهندس مراد الدويك، الحكومة بتنفيذ وعودها له بعد أن فقد مصدر رزقه بسبب الإبلاغ.

وقال الدويك في اتصالٍ هاتفي مع إذاعة "حياة إف إم"، إنه أصبح مشرداً وزوجته باتت تطلب الطلاق، اضافة لتوجهه إلى المساجد من أجل الحصول على المساعدات المادية".

وأضاف دويك، " عندما كشفت عوني مطيع، أبلغت رئيس الوزراء في ذلك الوقت هاني الملقي، وما زلت إلى الآن أعاني لأنني قمت بالإبلاغ".

وأشار، "غيرت 6 منازل في عمان بسبب ملاحقة عوني مطيع، مما أدى لتراكم الديون، وقيام أصحابها برفع قضايا بحقي، والآن انا ملاحق قانونياً ومطلوب".
وقال، "عدتني الحكومة السابقة بتأمين وظيفة لي، وحتى الحكومة الحالية، ولم أرى من الوعود شيء، حيث تم استدعائي قبل 6 اشهر من قبل رئاسة الوزراء، وقابلني مدير الشؤون القانونية لدى رئاسة الوزراء مبارك أبو يامن،  ووعدني بتأمين وظيفة لي. وقاموا بتحويلي رئيس ميناء العقبة للعمل هناك، إلا أنه كان يؤجل الموضوع، إلى أن تم إخباري بأنه تم تغيير الرئيس، وأبلغوني فيما بعد أن كتاب تعيني أصبح جاهزاً، وإلى حد اليوم لم تتم الوعود".

وأضاف، إن أحد الوزراء في الحكومة السابقة عندما استمع لمشكلته قال له "لو بقيت مع عوني مطيع كان عندك الآن فيلا".

وأشار، "عندما ابلغت عن "مطيع" حميت 3 مليون مواطن مدخن في الأردن، فأنا أطالب الحكومة بتنفيذ وعدها لي بتسديد الديون التي تراكمت علي من استئجار المنازل، والمبلغ المطلوب بلغ 5 ألاف دينار، إضافة إلى تأمين وظيفة"