Advertisement

اختتم الأربعاء في المملكة العربية السعودية فعاليات التمرين التزامني المشترك عبد الله "6" بين القوات المسلحة الأردنية والقوات المسلحة السعودية، الذي نفذته مجموعة الملك عبد الله الثاني القوات الخاصة الملكية الأردنية ووحدات الأمن البحرية الخاصة، بحضور قائد الأسطول الغربي اللواء الركن صقر الحربي.

وفي بداية التمرين رحب قائد الأسطول الغربي بالحضور وشكر القوات المسلحة الأردنية على التعاون المشترك بين الجيشين في مختلف المجالات.

وقال قائد التمرين العقيد الركن البحري خيران بن عبد الله الرشيدي إن التمرين يهدف إلى تعزيز علاقات التعاون المشترك بين الجانبين من خلال استمرارية تنفيذ التدريبات المشتركة في كافة التخصصات، وتبادل الخبرات في مجالات التخطيط والتنفيذ العملي والسيطرة والمتابعة، وتطوير قدرة المشاركين على الاستجابة السريعة للأعمال الإرهابية التقليدية وغير التقليدية، إضافة إلى تعزيز عمليات التنسيق المشترك وتحقيق التكامل المنشود في مجال العمليات المشتركة.

من جهته أكد قائد التمرين من القوات المسلحة الأردنية الرائد محمد النجادا إن هذا التمرين التزامني المشترك عبد الله "6" والذي شارك فيه مجموعة الملك عبد الله الثاني القوات الخاصة الملكية الأردنية ووحدات الأمن البحرية الخاصة السعودية بهدف تبادل الخبرات الميدانية بين الجانبين، والتدريب على التخطيط المشترك وتنفيذ عمليات مشتركة ضد أهداف إرهابية، مشيراً إلى أن القوات الأردنية المشاركة اكتسبت الكثير من الخبرات العسكرية في هذا المضمار مما انعكس إيجاباً على تنفيذ الفعاليات والمهام المطلوبة.

واشتمل التمرين على رمايات حية بمختلف أنواع الأسلحة المستخدمة لكلا الطرفين، والتدريب على عمليات القتال في المناطق المبنية وتخليص الرهائن، واقتحام السفن باستخدام الإنزال من الطائرات العامودية ومن خلال القوارب السريعة، ورماية القناصين المختلفة، بالإضافة إلى التدريب على إزالة الألغام والتخلص من الطرود المشبوهة باستخدام أحدث الأجهزة المتطورة في عملية الكشف عنها والتعامل معها, حيث أظهر المشاركين في التمارين دقة ومهارة عالية في تنفيذ المهام لمختلف مراحل التمرين، والتي دلت على المعنويات العالية والمستوى المتميز الذي يتمتعون به والقدرة على التعامل مع الظروف المختلفة.

يذكر أن هذا التمرين يُعد النسخة السادسة الذي بدأ فعالياته عام 2012 امتداداً لسلسلة من التمارين المشتركة بين قوات البلدين الشقيقين التي تنفذ بالتزامن بنفس التوقيت، إذ شهد التمرين نقلة نوعية عكست المستوى الاحترافي  والمهارات العالية اتسمت بالتوافق والتجانس وروح العمل المشترك الموحد.