Advertisement

تحل اليوم الذكرى الأولى لخروج الأردنيين من “عنق الزجاجة” وهي منتصف العام 2019، وفقا لإعلان أطلقه رئيس الوزراء السابق هاني الملقي، الذي غادر المشهد باحتجاجات شعبية عارمة، وسط مؤشرات اقتصادية لا تشير إلى تحسن وضع الموازنة النازف!.

وفي ظل الوعود للحكومات المتعاقبة و التي أثبتت عدم مصداقيتها شعبياً ونيابياً حينما وعدت بان الإجراءات الإصلاحية التي تقوم بها ستنهض بالواقع المعيشي والاقتصادي للأردن .
 
وعلى غرار هذه الوعود ، فقد حدد رئيس الوزراء السابق د. هاني الملقي موعداً لخروج الأردن من “عنق الزجاجة ” منتصف عام 2019 .
 
وفي ظل هذه الوعود ، علق النائب د.مصلح الطراونة عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك ” قائلاً : “أشعر بغثيان ودوار شديدين و كأنها أعراض الخروج من عنق الزجاجة”