Advertisement

خاص-

ينطبق على المعرض الدولي الثالث عشر للبناء والإنشاءات الصناعية الذي أقامته نقابة المقاولين الأردنيين المثل القائل "نسمع جعجعة ولا نرى طحنا" فالتصريحات التي استبقت المؤتمر والاعلانات التي ملأت المواقع الاخبارية تمهيدا لهذا الحدث الكبير والذي كان من المتوقع ان يخرج بنتائج مبشرة تمهد الطريق لاتفاقيات حول اعادة اعمار العراق من خلال مشاريع يحظى بها مقاولون اردنيون بـ "المليارات" الا ان الواقع كان مخيبا وصادما سيما فيما يخص المعرض الذي بدا فارغا هزيلا لا يرقى لحجم الحدث وتائها يبحث عن زوار..

اصابع الاتهامات توجهت الى الجهة المنظمة تصفها بقلة الخبرة والكفاءة وهو الامرالذي برز واضحا في حفل الافتتاح الذي شهد كثيرا من "المفاجآت غير السارة" وما رافقه من فوضى لم تلق بالمستثمرين العرب والاجانب  داخل خيمة ودرجات حرارة تجاوزت الاربعين ونقص كبير في المقاعد والضيافة وغياب تام للنظام والترتيب وامور اخرى اثارت استياءا بين الحاضرين كما ان الاجنحة المشاركة داخل المعرض كانت شبه فارغة وبعضهم وضع عدد من الطوب وآخر العسل وأخرون وزعوا الاكواب وكتيبات ترويجية للشركات .

وغابت التغطية الاعلامية عن هذا الحدث الهام ولم تكن بالشكل المأمول والمتوقع واقتصرت الاخبار على حضور رئيس الوزراء عمر الرزاز وكلمته وصوره وتصريحات مقتضبة جاءت على لسان نقيب المقاولين احمد اليعقوب دون التطرق الى تصريحات الوفود المشاركة والاتفاقيات المبرمة.

ما حدث في معرض الانشاءات دفع بالعديدين  للتساؤل حول الجهة المنظمة وموقف نقابة المقاولين من هذا المقلب الذي "شربوه" وهل ستتم مقاضاة المنظمين؟؟!