Advertisement

وصف الباحث الإسلامي والمستشار القانوني أحمد عبده صحيح البخاري بالطتاب " اللعين".

وأضاف عبده على حسابه في تويتر مهاجما البخاري وصحيحه : "تعلموا الكفر على يد البخاري.. فهو يقول بباب ( يوم يكشف عن ساق ) بأن لله ساق يكشفها لا يعرفه المؤمنون بالجنة إلا بها.

وتابع قائلا : يذكر البخاري بكتابه اللعين  عبارة ( دنا الجبار فتدلى).. وذلك إبان شرحه لقول الله (ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى)، فهل يعد ذلك من تجسيم وعدوان على الله.

كما هاجم الفقهاء بقوله : " قول السادة العلماء والفقهاء بأن النبي محمد لا ينطق عن الهوى بكل ما ينطق به لأنه موصول برب السماء، مستنكرا ما يقوله العلامة البخاري صاحب كتاب صحيح البخاري بأن النبي أوصى بالعلاج بأبوال الإبل، ويقول العلماء بأن هذا طب نبوي، بما يعني أن أبوال الإبل طب ربّاني من لدن الله.. فما رأيكم؟.

وأشار إلى أن الذين يقومون بتقسيم المسلمين بين متخصص وغير متخصص، أقول لهم بأن المسلم غير المتخصص في دينه إنما يعني بأنه لا يفهم في دينه، فليتجهز إلى النار، لأنه لم يقم بتنفيذ الأمر الأول بالإسلام (  اقرأ)، وأما المتخصص فهو يفهم وسيحاسبه الله على قدر  جهده وعلمه