Advertisement

قال النائب معتز أبو رمان ان دعم الشباب لا يكون بالشعارات او الخطابات ولن يكون بهدم أحلامهم ، وكان الأجدر بالامانة وضع تشريعات تنظم المهنة وليس القضاء عليها بعد ان لاقت رواجاً بالأردن وأصبحت تشكل معلماً" سياحياً والتي عرفت #بكنافة_الحطب.

و اوضح ابو رمان في منشور له على صفحته الشخصية فيس بوك ان الشاب يزيد ريالات حاول جاهداً ترخيص كوخه الصغير الذي اقامه على مساحه لا تتجاوز ١٥م في ارض لأقربائه و بأذنهم و ليس بأرض خزينه كما روج البعض ، و انه طابق الشروط الصحية و لم يتعرض لأي مخالفة تذكر او شكوى من الجيران قطعياً" ، و كرر المحاولة عدة مرات و لو بشكل مؤقت و لكن الامانه رفضت ذلك ، و انه حصل على وعد قبل الهدم بيوم واحد بمنحه مهلة و مقابلة الامين الا ان وقف مندهشاً امام ما حصل لمشروعه الصغير..


 ووجه أبورمان سؤالا" للأمانه "هل تم ازالة جميع المخالفات للمنتنفذين بنفس الطريقه؟! " 

و كتب على صفحته مستهجناً : خمسة قائق كانت كافية لجرافة امانه عمانة الكبرى لتحطيم حلم الشاب يزيد ريالات الذي استغرقه عدة اشهر بالعمل بيده و جميع ما ادخره في امتلاك كوخ صغير بطابع سياحي نال اعجاب كل من ارتاده لتقديم كنافة على الحطب! 

ولا زلنا نسمع كلام منمق عن دعم الشباب بمشاريع مخصصة لهم بإسم مركبات المطاعم المتنقله وفي الوقت الذي أحيلت العطاءات على اصحاب رؤوس الأموال وترك الشباب امام سراب يتطاير امام اعينهم و لم يبقى منه سوى رذاذ الخطب الرنانه التي تتغنى بدعمهم ، و تْربْت على اكتفاهم !!

فيما علق ابو رمان على رد "امين عمان" عبر تويتر بقوله ان الشاب الريالات هو مثال " الطموح و العزيمه وليس العاطفه ! "  وان قضية يزيد الريالات هي قضية كل شاب اردني يمتلك فكر ريادي و إبداعي رغم قلة امكانياته و لكنه خاض التحدي و حقق نجاح و قاوم كل المعيقات حتى اصطدم بجرافة الامانه !!