Advertisement

خاص-

المتتبع لمجريات الاحداث وتسلسلها في جمعية مستثمري الاسكان يجد "العجب العجاب" ويغرق في بحر من التساؤلات حول هذه "الدراما" التي بدأت باتهامات ثم اعقبها تأجيل انتخابات ثم فصل اعضاء وما أحاط بها من شائعات وقيل وقال غذتها بعض الاقلام دون الاستناد على معلومات حقيقية سوى ما يقال ويتردد هنا وهناك وجاء قرار تأجيل الانتخابات بتوقيت "قاتل" وغير مبرر.. هذا التأجيل الذي ربما اثلج صدور البعض ومنحهم فرصة لاعادة ترتيب اوراقهم وزيادة حظوظهم وفرصهم بالترشح والفوز..

فصول "الحكاية" ظهرت واضحة في اجتماع الهيئة العامة العادي الذي جرى أمس وتم فيه كشف الستار عن معلومات صادمة هزت الحضور فجرها المهندس زهير العمري حين كشف وفضح معلومات شكلت صدمة مدوية لاعضاء الهيئة فيما يتعلق باسباب فصل 3 اعضاء من الخيرة والكفاءة مشيرا ان سبب فصل احد الاعضاء جاء دون سند قانوني ودون مخالفة او جريمة تذكر سوى قيامه بتحويل شركته من تضامن الى مسؤولية محدودة وحصوله على موافقة مجلس الادارة في شهر شباط عام ٢٠١٦ واعتبار الشركة الجديدة استمرارية لشركة التضامن.. مضيفا ان القضية تتعلق بمبلغ 200 دينار فقط رسوم في حال تسجيل شركة أخرى ولكن الشركة الجديدة كانت امتداد للشركة الاولى ولم يتم طلب المبلغ من العضو الا ان هذا الاجراء السليم والمتعارف عليه كان سببا لالغاء عضوية المستثمر في قطاع الاسكان وتضخيم القضية لتصبح فساد ومخالفات وتجاوزات على الرغم من موافقة مجلس الادارة.

وتابع العمري الذي برز واثقا متماسكا يستمد قوته من دعم اعضاء الهيئة له انه يملك معلومات موثقة عن حالات مشابهة لاعضاء آخرين لم يتم الاشارة لهم او فصلهم مؤكدا بالوقت ذاته على وجود تجاوزات اكبر من ذلك وأخطر ومبديا استعداده لكشفها خلال هذا الاجتماع الا ان اللجنة المؤقتة وبعض الحاضرين قاطعوه مطالبين بعدم الحديث او ذكر هذه الحالات.. ربما لحفظ ماء وجه البعض!!.

المهندس العمري ربما فاجأ الخصوم ومن دار في فلكهم بموقفه الثابت وحديثه الموزون وبدى واضحا حجم الثقة الممنوحة له بعيدا عن الشائعات التي تثيرها اقلام آخر همها مصالح هذا القطاع والعاملين فيه.. تحدث وصارح وتحدى فكان لسان الحضور.

ويرى مطلعون على المشهد ان ما جرى في جمعية مستثمرين الاسكان له ابعاد تتجاوز التحقيقات والملفات مشيرين الى ايد خفية تحاول شق الصفوف لاهداف انتخابية او "انتقامية" والعبث من خلف الستار لمصالح خاصة دون ادنى اعتبار للمصلحة العامة لهذا القطاع وكأن رئاسة الجمعية "تشريف لا تكليف"!!

"كرمالكم" سوف تتابع هذه القضية وتكشف كثير من الخبايا والاسرار وحتى "المؤامرات" التي قلبت الجمعية رأسا على عقب وتسببت في حلها وتشويه صورتها وتأجيل الانتخابات فيها وستكون فصول الحكاية طويلة وفي حلقات..