Advertisement

مازالت فرقة "مشروع ليلي" الغنائية، تثير الجدل، في كل مرة يعلنون عنها لإحياء حفل لهم، وكان أخرها إلغاء لجنة مهرجان بيبلوس الدولية، في لبنان حفل الفرقة، مبررة ذلك بمنع إراقة الدماء في البلاد.

 

أفادت لجنة مهرجانات بيبلوس الدولية، في بيان، أنه "في خطوة غير مسبوقة، ونتيجة التطورات المتتالية، أجبرت اللجنة على إيقاف حفلة مشروع ليلى مساء الجمعة 9 أغسطس 2019، منعاً لإراقة الدماء وحفاظاً على الأمن والاستقرار، خلافاً لممارسات البعض".

وفي تعليق على ما جرى، أكد النائب زياد الحواط، بعد اجتماع نواب جبيل الذي ضمّ الأخير وسيمون ابي رميا ومصطفى الحسيني، أنه "انطلاقاً من مقتضيات المصلحة العامة والتزاماً بأحكام الدستور والقوانين اللبنانية،وحفاظاً على صورة جبيل ودورها القائم على احترام المقدسات والقيم والمبادئ، ونتيجة سلسلة اجتماعات عقدت بعيداً عن الأضواء مع لجنة مهرجانات بيبلوس الدولية والمرجعيات الروحية والقضائية والأمنية في شأن الحفلة المزمع اقامتها لفرقة "مشروع ليلى" ضمن مهرجانات بيبلوس مساء 9 أغسطس المقبل، وما رافقها من مضاعفات، تمنى نواب جبيل على اللجنة المنظمة الغاء الحفلة"، بحسب صحيفة "النهار" اللبنانية .

وأضاف الحواط أنه تابع كنواب جبيل "القضيّة وما رافقها منذ اليوم الأول، وقمنا بالاتصالات اللازمة للمعالجة بعيداً عن الشعبويّة والتشهير، انطلاقاً من تمسكنا بالمقدسات الدينية وصيانتها ضمن اطار احترام الحريّات. ونؤكد في المناسبة الارتباط التاريخي القائم بين جبيل والثقافة والفن وايماننا بضرورة استمرار هذا الرابط والحفاظ عليه وتطويره".

وكان أثار الحفل ضجة في لبنان وبين المؤسسات الدينية والروحية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت أصدرت مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون، في 24 يوليو الجاري، قراراً بتخلية سبيل أعضاء فرقة "مشروع ليلى" على أثر التحقيقات التي أجرتها المديرية العامة لأمن الدولة معهم.

كما عمد أعضاء الفرقة إلى إزالة التدوينات الواردة على صفحتهم في "فيسبوك" والتي تمس بالمقدسات المسيحية بناء على طلب المديرية العامة لأمن الدولة.