Advertisement

عمان – بروح الفريق الواحد، وتطلعات نحو الافضل، انطلقت فعاليات معرض جامعة عمان العربية برعاية الأستاذ الدكتور ماهر سليم رئيس الجامعة، المتخصص في عرض الفرص الأكاديمية لطلبة الثانوية العامة. 
 وأم طلبة الثانوية العامة وأهليهم، أقسام المعرض الذي ضم أجنحة عن كليات ودوائر الجامعة، تستقبلهم أسرة الجامعة وفي مقدمتهم رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور ماهر سليم الذي عمل على الاجابة عن أسئلة الحضور حول التخصصات والميزات الأكاديمية للدراسة في الجامعة، أثناء تجواله على أقسام المعرض. 
ويمثل المعرض، الذي جاء يعنوان (انضم إلينا وكن جزءاً من نجاحنا) ، جهدا رياديا لإدارة وأسرة الجامعة، إذ اطلع  خريجو الثانوية العامة والراغبون بالدراسة الجامعية سواء على مستوى البكالوريوس أو الماجستير معلومات ونصائح من أصحاب الاختصاص والخبرة بشكل مباشر ودون حواجز حول فرص الدراسة في الجامعة  من ناحية التخصص ومدى ملاءمته لاحتياجات سوق العمل. 
واستقبل عمداء الكليات والمرشدون الأكاديميون والمدراء المعنيون في الجامعة الزائرين، من طلبة وأباء وأمهات، الذين "حصلوا على إجابات حول التخصصات والميزات التعليمية التعلمية للدراسة في الجامعة، من خبراء ومتخصصين بشكل مباشر، دون الحاجة لأي مساعدة"، بحسب المهندس أمجد هواش، الذي حضر إلى المعرض هو وابنتيه لمعرفة مميزات تخصص الصيدلة والدراسة في الجامعة. 
يعتقد المهندس هواش أن هذه الخطوة الريادية مهمة لأنها تشبك بين الطالب والتخصص من خلال الخبراء والمختصين في الجامعة، ومن منظور حاجة سوق العمل، مبينا ضرورة تعميم هذه الطريقة في تسويق التخصصات والدراسة الاكاديمية. 
يصطحب المهندس هواش ابنته للاطلاع على تعليمات القبول والتخصصات التي تطرحها الجامعة، لانه يعتقد أن هذه المشاركة في هذا المعرض "تكسر حاجز الخوف لديها من الدراسة وتحفزها للتحصيل الجيد الذي يؤهلها للدراسة الجامعية". 
وضم المعرض أجنحة متعددة حيث كان لكل كلية (8 كليات)  ودائرة ( 6 دوائر)  جناحا خاصا تواجد فيه الخبراء من عمداء وأساتذة ومرشدون أكاديميون ومدراء الدوائر يقدمون النصح والإرشاد، كما اطلع رواد المعرض على التخصصات وفرص العمل المتوقعة التي يتيحها التخصص، والكليات والبرامج التي تطرحها الجامعة والمرافق المتنوعة في الجامعة والتي تسهم في صقل مهاراتهم من جهة، وتجعل البيئة الجامعية مكاناً مناسباً للتعلم من جهة ثانية، لاستقطاب أعداد متزايدة من الراغبين في الدراسة في الجامعة لما تتمتع به من سمعة أكاديمية مرموقة.
ووفرت الجامعة إمكانية التسجيل الفوري لرواد المعرض الراغبين بالدراسة في الجامعة، حيث سجل في الجامعة مجموعة من الطلبة منهم: معتز حازم الناظر – تخصص هندسة البرمجيات ، ودارين لؤي أحمد – تخصص محاسبة وقانون الاعمال، ورغد مازن مصطفى – تخصص هندسة العمارة، وقالوا "نحن سعداء بحصولنا على قبول في الجامعة، حيث استغرقت عملية التسجيل عشرة دقائق، حصلنا خلالها على الرقم الجامعي والبطاقة الجامعية (الهوية) وأصبحنا طلبة في الجامعة".
وتعمل الجامعة باعتبارها جامعة ريادية ابداعية تعليمية تعلمية وفق منهجية مختلفة في استقطاب الطلبة، اصطلح على تسميتها "أنسنة الاستقطاب"، تتضمن تغليب التعامل الانساني مع الزائرين الجدد عبر إشراك الجميع من أسرة الجامعة في هذه العملية الشاملة ومن منطلق التشاركية في البناء والمسؤولية.
وفي هذا الصدد، خصصت الجامعة جناحا للعمل الريادي يعرض لمبادرات الطلبة الريادية، حيث عرض الطلبة لأفكارهم الابداعية ومنها "الحاوية الذكية" التي تقوم على فكرة استخدام التكنولوجيا في ارسال رسائل حول محتوى حاويات القمامة، للمركز الرئيسي وتفريغها في الحاوية بشكل آلي. 
كما عرض الطالب أحمد حكمات حمدوني، وهو واحد من فريق من زملائه في الجامعة، لفكرة "الرادع" ، وهو بمثابة مصد حديدي للأبواب من داخل المنازل او المكاتب يتم التحكم به باستخدام تطبيق البلوتوث في الموبايل، وتوفير حماية أفضل. 
تحاول الجامعة من خلال عرض الجوانب الابداعية والابتكارية للطلبة في المعرض، أن تسوق مفهوم الريادة للزائرين والراغبين بالدراسة في الجامعة، كما أنها تعرض لفوائده المادية على الطالب من خلال تأسيس شركات تساهم فيها الجامعة لدعم الطالب مستقبلا في سوق العمل.