Advertisement

كتب د. محمد أبو بكر

اعتاد الناس على تسميته بشارع الجاردنز ، ورسميا يسمّى بشارع وصفي التل ، أقطن في هذا الشارع منذ أكثر من ربع قرن ، حيث كان الهدوء سمة من سمات الشارع ، إلى أن تحوّل إلى مركز رئيس للأندية الليلية ومرتاديها من السكارى والمخمورين وبنات الليل .


لا يخلو يوم من مشاكل ومشاجرات وإطلاق نار ، ويوم أمس أصاب مخمورون خرجوا من أحد الأندية الليلية إثنين من مرتّبات الأمن العام ، ناهيك عمّا يجري بعد أنتهاء هذه النوادي لعملها فجرا .
وضع لا يمكن السكوت عنه ، أو التغاضي ، هذا إذا ما علمنا أنّ غالبية بنات الليل يحظين برعاية كبيرة من أصحاب نفوذ وشخصيات هامّة ، وأعتقد بأنّ هذا الأمر يعرفه الكثيرون .


المنطقة المذكورة باتت وباء ووبالا على القاطنين في شارع وصفي التل ، هذا الإسم الذي يجب أن يحظى دوما بالتقدير والإحترام ، بدل أن يتلوّث بنواد ليلية تستقطب بنات ليل وهوى من أكثر من دولة .
أشفق على مرتّبات الأمن العام التي تعمل في هذا الشارع ، وأجزم بأنهم يتنفسون الصعداء كلّ فجر إذا ما مرّ بهدوء ، وما يبعث على الغضب والحنق أنّ هؤلاء الفتيات يتصرّفن وكأنّهن صاحبات سلطة وسطوة ، فمن يجرؤ على الإقتراب منهن أو الإساءة إليهن ؟


'يلعن أبو الواسطة' .. فإذا كانت الراقصة أو بنت الليل بتمون أكثر من مسؤول ، فماذا عسانا القول ؟ حط بالخرج .. وربي يرحمك يا وصفي !