Advertisement

* اغلاق المجال الجوي امام الطيران الاجنبي قرار مجحف اساء الى السياحة الاردنية

* رئاسة الوزراء اهملت شكاوى المسافرين ووكلاء السياحة والسفر واغلقت باب الحوار

*رحلة البوسنة كشفت القناع عن عورات الطائرات الاردنية ودورها في تطفيش السياح الاجانب

* الكركي: من يتحمل خسائر شركة جفرا والاساءة الى سمعتها ومكانتها؟

خاص- مروة البحيري

ارتفعت في الاونة الاخيرة وتيرة الغضب والاستياء وتصاعدت الشكاوى من قبل وكلاء السياحة والسفر بعد تكبدهم الخسائر المالية وزعزعة سمعتهم وتهديد اعمالهم بسبب الزامية الرحلات على متن شركات طيران اردنية تحولت الى رحلات عذاب ومعاناة استباحت مال ووقت وسمعة مكاتب السياحة والسفر وقيدتهم برحلات جوية فاشلة في معظمها وتشوبها المخالفات والتجاوزات بالمواعيد وتدني مستوى الخدمات ومتطلبات الامن والسلامة.. لتجد هذه الشركات نفسها امام الخيار الوحيد و المتاح الذي افرزته قرارات -اعتبرتها شركات السياحة والسفر مجحفة وغير عادلة- تقضي باغلاق المجال الجوي امام شركات الطيران الاجنبية وتقديم الاجواء على طبق من ذهب لشركات اردنية احتكرته لسنوات بعيدا عن شرعية المنافسة وتقديم الخدمة الافضل بخلاف المعمول والمتعارف عليه بالدول الاخرى.

 اسئلة مشروعة وعلامات استفهام كثيرة طرحها وكلاء السياحة والسفر حول نفوذ هذه الشركات التي اصبحت تعلو على القانون والمحاسبة ولماذا تغض الجهات المعنية والمسؤولة وفي مقدمتها رئاسة الوزراء الطرف عن سيل الشكاوى سواء من قبل المسافرين او شركات السياحة واين تذهب هذه الشكاوى وما هو مصيرها كما تساءلوا عن سر خضوع وزارات ومؤسسات وهيئات لرغبات هذه الشركات المحتكرة والتي اساءت للوطن وللسياحة المحلية من خلال فوضى المواعيد والاعطال الدائمة كما اضاعت على الاردن فرصا جادة لقدوم سياح من دول عديدة بعد ان سارع هؤلاء السياح الى الغاء حجوزاتهم بسبب تأخير رحلاتهم والمشاكل الكثير التي ترافق شركات الطيران الاردنية والدفع بهم نحو الاحباط والتخوف.. والقصص والشواهد على ذلك كثيرة..!

 وكانت كرمالكم قد القت الضوء مؤخرا على حادثة مزلزلة وفضيحة مدوية بحق ما يقارب 135 مسافرا مقدسيا قدموا الى الاراضي الاردنية للسفر الى البوسنة والهرسك على متن احدى الطائرات الاردنية من خلال شركة جفرا للسياحة والسفر وتجمعوا في مطار الملكة علياء بعد تأكيد موعد اقلاع رحلتهم الا ان المفاجأة والصدمة المؤلمة كانت بتأجيل الرحلة ليومين قادمين بسبب عطل اصاب الطائرة كما صرحت شركة الطيران.

 

وفي هذا المضمار يروي السيد عمران الكركي مالك شركة جفرا للسياحة والسفر تفاصيل خطيرة حول هذه الرحلة وما رافقها من تأخير وتأجيل الحق به الخسائر المالية والمعنوية واساء الى اسم شركته المعروفة بمصداقيتها والتزامها وذلك بعد ان قررت شركة الطيران تأجيل الرحلة الى البوسنة لمدة يومين.. هذه المدة الزمنية الطويلة التي احتار فيها المسافرون وشركة جفرا واحدثت الكثير من الارباك حول مصير هؤلاء المسافرون واين سيقضوا هذه المدة.

 وأكد السيد الكركي ان الاضرار والخسائر لم تنحصر على يومي تأخير فقط ولكن المصيبة الاعظم ان هذه الطائرة -التي تعطلت فجأة دون توفير بديل عنها-  كان من المقرر ان تحضر 135 سائحا من البوسنة الى الاردن ومنهم صحفيون لترويج المملكة سياحيا مشيرا ان شركة جفرا قامت باجراء الحجوزات لهم للاقامة والضيافة بعد تأكيدات من شركة الطيران الاردنية باحضارهم في الموعد المحدد الا ان التأخير الذي حصل ودعا الى تأجيل الاقلاع  لمدة يومين تسبب في الغاء هذه الحجوزات في الوقت الذي حاولت فيه شركة الطيران التبرير والتنصل من المسؤولية وعدم الاجابة على الهاتف،، متسائلا من يعوض شركة جفرا هذه الخسائر وهل من المعقول ان تلجأ شركات السياحة والسفر الى القضاء في كل رحلة على متن هذه الطائرات.

 

وقال السيد الكركي ان هذه الرحلة كانت الشعرة التي قصمت ظهر البعير نظرا للتجاوزات الخطيرة فيها والخسائر التي الحقتها بالسياحة الاردنية بشكل عام الى جانب الاساءة الى سمعة شركة جفرا منوها الى هتافات سياح في مطار الملكة علياء ضد شركة الطيران و شركته ايضا التي كانت ضحية لطائرات اردنية تعبث بالوقت وبالمسافر..

 واعرب السيد الكركي عن شكره وتقديره لأمين عام وزارة السياحة والاثار عيسى قموة الذي تفهم أزمة رحلة البوسنة ولم يألُ جهدا في تقديم المساعدة والضغط على شركة الطيران لتحمل مسؤولياتها واتخاذ الاجراءات اللازمة لتوفير اقامة للمسافرين.

واضاف الكركي ان الامين العام قموه يعتبر من القامات الوطنية المشهود لها وصاحب كفاءة عالية ومهارة لا نظير لها في ادارة الازمات ووضع الامور في نصابها والوقوف على مسافة واحدة من الجميع مؤكدا انه لولا الجهود التي بذلها قموه لكانت الازمة تتصاعد وتكبر دون ان تحرك شركة الطيران ساكنا.

 

وعلمت كرمالكم ان عددا كبيرا من وكلاء السياحة والسفر بصدد رفع مناشدة الى جلالة الملك بعد اغلاق جميع الابواب امامهم واهمال رئاسة الوزراء والجهات الاخرى المعنية لقضيتهم واصدار قرارات مجحفة تم تفصيلها على قياس شركات طيران متنفذة اساءت لسمعة قطاع الطيران بالاردن وللقطاع السياحي بشكل عام واثارت استياء المسافرين والسياح ومكاتب السياحة والسفر.. 

اقرأ ايضا:

شركة طيران اردنية ترتكب مجزرة بحق 135 مسافرا مقدسيا الى البوسنة.. وقرار مفاجئ يربك المطار!

بعد تأخر رحلتهم.. مسافرون يهتفون "يعيش جلالة الملك وتسقط فلاي جوردان وشركة دالاس".. فيديو