Advertisement

(عمّان، 27 آب 2019): أعلنت شركة "سامسونج إلكترونيكس" المشرق العربي عن دعمها للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية من خلال رعاية عدد من برامج ومبادرات مشاريعها المختلفة، وذلك بموجب اتفاقية تعاون تم توقيعها مؤخراً بين الطرفين، لتصبح "سامسونج" أحد شركاء الهيئة الاستراتيجيين لدعم المجتمع المحلي.

وفي إطار الاتفاقية التي تتواصل على مدار عام، تكرس "سامسونج" جهودها، كما تسخر مواردها وحلولها لمساندة الهيئة ضمن مشروع بنك الملابس الخيري الذي يُعنى بتوفير الملابس الملائمة للأسر الأردنية العفيفة، وذلك من خلال إطلاق حملة تبرعات داخلية تعزز انخراط ومشاركة موظفي "سامسونج" في كسوة المزيد من هذه الأسر وتغطية عدد أكبر من المستفيدين من خدمات البنك وتلبية احتياجاتهم من الملابس والأحذية والألعاب.

وإلى جانب ذلك، تساند "سامسونج" الهيئة ضمن مشروع ترابط الذي يستهدف منطقة عمان الشرقية ويعنى بتقديم الخدمات المجانية المتنوعة لسكان المنطقة من جميع الجنسيات بالتركيز على اللاجئين السوريين، وذلك من خلال تزويد المشروع بـ15 هاتفاً من هواتفها الذكية من طراز Galaxy A30 للاستفادة منها في دورات التصوير الفوتوغرافي التي يعقدها المركز والتي تستهدف بدورها أطفال عمان الشرقية الأقل حظاً من الفئة العمرية بين 9-12 سنة لتدريبهم على أسس التصوير الفوتوغرافي وصقل مهاراتهم التصويرية.

وفي سياق آخر، تتولى "سامسونج" وإيماناً منها بأهمية تكثيف الجهود وتوحيدها لتحقيق التكافل المجتمعي، مهمة دعم الحالات الفردية التي يتم الإعلان عنها عبر أثير إذاعة فن إف إم وتحديداً على برنامج وسط البلد الصباحي مع الإعلامي الدكتور هاني البدري من خلال التبرع لهذه الحالات بمنتجات الشركة المختلفة والتي تلبي احتياجاتها، هذا فضلاً عن دعم أية حملات أخرى حسب الحاجة.

وتعليقاً على هذا التعاون، قال مسؤول العلاقات المؤسسية والحكوميه في شركة "سامسونج إلكترونيكس" المشرق العربي، مهند النابلسي: "فخورون بالتعاون الذي جمعنا مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، والذي انبثق من استراتيجيتنا للمسؤولية المؤسسية المجتمعية التي تعنى بمختلف فئات وقطاعات المجتمع المحلي خاصةً أبناء الوطن الأقل حظاً واللاجئين الذين تستضيفهم المملكة، والتي تعكس ثقافة الشركة المعطاءة كمؤسسة وأفراد ضمن هذه المؤسسة التي تحرص على تأدية الالتزامات التضامنية والتكافلية التي تضعها على عاتقها، والتي تعزز معها التزاماتها المهنية، وتشارك من خلالها بفعالية في دعم الجهود الوطنية وجهود منظمات المجتمع المدني الرامية لتحقيق التمكين المجتمعي ومعالجة الهموم والتحديات التنموية والتخفيف من المعاناة."

ويشار إلى "سامسونج إلكترونيكس" المشرق العربي تقود استراتيجية ضخمة وطويلة المدى للمسؤولية المؤسسية المجتمعية، تتناغم مع أولويات وأهداف التنمية الوطنية المستدامة، وتتسم بمرونتها، فيتم تجديدها سنوياً ضماناً لتتماشى مع الاحتياجات والمتطلبات، كما تهدف من خلال ما تنطوي عليه من برامج ومبادرات ونشاطات لتحسين حياة الأردنيين في مختلف أنحاء المملكة والارتقاء بها. وتمتلك "سامسونج إلكترونيكس" المشرق العربي رصيداً ممتداً من المساهمات المتعددة في مجال الدعم والتمكين المجتمعي التي قدمتها إما منفردة أو بالتعاون مع شبكة من شركائها من منظمات المجتمع المدني، والتي رصدت لها استثمارات طموحة.

ومن الجدير بالذكر بأن الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية للإغاثة والتنمية والتعاون العربي والإسلامي تأسست عام 1990 لتكون مؤسسة وطنية لعمل الخير، ذات نشاط متعدد الجوانب، تسعى لتحريك الفعاليات الخيرية التطوعية داخل الأردن وخارجه، من خلال تنفيذ مشاريع وبرامج ترسخ معاني الخير وتعمق مفاهيم العدالة والتكافؤ على المستويات الوطنية والعربية والإسلامية والدولية، وتؤكّد معاني الإنتماء والنماء وتهتم بالعمل التطوعي والخدمة العامة، وتحرص على إيجاد فرص الحياة الكريمة من خلال مشروعات وبرامج تنموية وتأهيلية تتولى الهيئة إنشاءها أو إدارتها لتغطي النواحي الاقتصادية والإنسانية على حد سواء.