Advertisement

خاص-

الأزمات المتلاحقة التي ضربت نقابة تأجير السيارات السياحية في عهدة الهيئة الادارية الحالية برئاسة النقيب صالح جلوق وما رافقها من استقالات وانتقادات بدأت تأخذ مسار جديدا أكثر ضراوة لوضع حد للرقص على الحبال المهترئة ومحاولة انعاش قلب ميت لا أمل ولا رجاء فيه..

من داخل النقابة "الراقصة" و"المهتزة" تسربت معلومات خطيرة تتحدث عن اقتراب حل الهيئة الادارية واجراء انتخابات مبكرة ووضع حد للفوضى التي اجتاحت النقابة على عين غرة وقلبتها رأسا على عقب وباتت الاستقالات الستة لاعضاء منتخبين في الهيئة الادارية الرصاصة الاخيرة التي اخترقت جسد النقيب جلوق ومن تبقى حوله من أعضاء  وحاشية اخرى تم استدعائها بشكل طارئ وتعيينها على طريقة سلق البيض او البطاطا ليكونوا طوق النجاة الذي يتمسك به النقيب ونائبه قبل التقاط الانفاس الاخيرة.

وتستمر عروض المسرحيات الهزلية والهزيلة في نقابة تاجير السيارات السياحية وتأتي هذه المرة بطريقة اختيار الاعضاء او البدلاء او من هم على دكة الاحتياط من خلال الشللية المفرطة واستدعاء الاقارب والاصدقاء والجيران والنسايب والحبايب بهدف تشكيل لوبي موحد لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم ولكنه يبرع بالبصم وخير دليل على ذلك مكالمة مسربة لاحد الاعضاء الجدد يوصي خلالها بعدم فتح باب العضوية أمام الهيئة العامة للترشح ويطالب بالتوجه نحو استقطاب المعارف تحت ذريعة الانسجام والتوافق فيما بينهم.. هذه المحادثة الخطيرة التي تضرب القوانين في مقتل وتظهر حجم الشللية بعيدا عن الكفاءة والخبرة التي تعتبر مقياسا عند اختيار الاعضاء.

ورغم التطمينات التي يطلقها النقيب بين الحين والآخر للتقليل من الزوابع التي هزت النقابة نجد ان واقع الحال مخالف لا سيما بعد  الاستقالات الستة لاعضاء منتخبين وهم محمد قدح وعبد الرؤوف السحت واحمد شاهين وحامد عوض ورند ضيا وشادي ابو النادي الى جانب توجه جلوق وجماعته نحو تعديلات على جوهر عمل هذا القطاع سوف تكون السهم الاخير في نعشه ولن تخدم سوى مصالح شخصية وتفتح الباب مشرعا أمام فوضى وعشوائية الاستثمار في هذا القطاع الذي يعاني بالاساس من الازدحام.

الكرة اليوم في ملعب وزارة العمل للنظر بجدية الى التخبط والصراع الحاصل داخل النقابة والتوجه نحو حلها لوقف هذا النزيف واجراء انتخابات مبكرة تعيد للنقابة مكانتها وهيبتها..