Advertisement

خاص-

في زمن التشدق بسياسة الابواب المفتوحة لمكاتب الوزراء والمسؤولين الاردنيين ومناقشة القضايا والانفتاح على الرأي الآخر لا يزال مكتب وزيرة السياحة مجد شويكة موصدا وعشرات الكتب التي تطلب مقابلتها مهملة بعد ان اصفرت اوراقها.. بحسب عاملين في مكاتب السياحة وقطاعات اخرى تربط مباشرة مع الوزيرة التي باتت زيارتها والاجتماع بها معجزة تحتاج الى قوة خارقة لتحقيقها..

ووصلت الى كرمالكم شكاوى عديدة جلها يتطرق الى اداء الوزيرة شويكة الذي لم يرتقي ولم يصل الى حجم المسؤولية التي يفرضها قطاع هام يتعبر محركا رئيسيا للدولة وجلب الاستثمار الذي اوصى به جلالة الملك وشدد على تطويره ودعمه.

مستثمرون في القطاع السياحي ضاقت بهم السبل واوصدت امامهم الابواب "فظنوا" وان بعض الظن اثم ان وزارة السياحة هي ملاذهم ومظلتهم لبث شكواهم من خلال لقاء الوزيرة والاجتماع بها ومحاورتها ولكنهم تفاجأوا بكمية "الكسل" و"التراخي"   الذي اصبح علامة مسجلة في الوزارة منذ استلام شويكة حقيبتها.. حسب قولهم

واضاف المشتكون ان الجلوس خلف المكتب ومراقبة المشهد من بعيد واغلاق الباب على الوزير والتسويف والمماطلة هي رصاصات قاتلة في قلب السياحة الاردنية.. متسائلين عن صولات وجولات الوزيرة على المشاريع السياحية ومتابعتها للاستثمارات وحل مشاكل المستثمرين منوهين بان السياحة بالاردن تشهد تراجعا وبات الاردن يصدر السياح ولا يستوردهم!!

وابدى المستثمرون في قطاعات سياحية استياءا كبيرا من آداء الوزيرة شويكة والعراقيل الكثيرة التي تواجههم عند طلب لقاءها رغم ان بعض القضايا تكون هامة جدا ومستعجلة.. معقبين "هل نقوم بخلع الابواب حتى نصل لمسؤول او وزير" وهل الجلوس في برج عاجي وقراءة التقارير التي تصل هي اعظم واجبات الوزير ومسؤولياته.. ولماذا يتطلب لقاء وزيرة السياحة شويكه كل هذا العناء بخلاف وزراء اخرين تم اللقاء بهم بكل سهولة ويسر..!

وتمنى المستثمرون على الوزيرة تغيير هذا النهج المنغلق لخدمة المصلحة العامة وتطوير السياحة بالاردن والحفاظ على المستثمرين فيه وعدم التقوقع داخل الجدران الاربع..!