Advertisement

عمان – أكد رئيس جامعة عمان العربية الأستاذ الدكتور ماهر سليم على أن الجامعات ما عادت تخرج باحثين عن فرص العمل، وإنما مدراء قادرين على إيجاد فرص عمل، مبينا أن دور الجامعات يتمثل في توفير الكفايات اللازمة من خلال دعم المشاريع الصغيرة وتزويد الطالب بالمهارات.

وأضاف في لقاء أعضاء الهيئتين التدريسية والادارية في الجامعة أن يجب أن يكون الخريج متمتع بمواصفات تؤهله للعمل في الداخل والخارج وأن يكون إنسانا مؤثرا، لذلك تعتبر الكفايات الاكاديمية والشخصية في المهارات ضرورية، لذلك ركائزنا الثلاثة هي البحث العلمي، والعلمية التعليمية والتعلمية والمسؤولية المجتمعية. 

وبين أن الجامعة تعتمد الادارة بالرؤية المشتركة، واعتماد القيادة التفاعلية والتركيز على علاقات العمل وتفهم مشكلات العاملين واحتياجاتهم بقدر التركيز على اهداف المؤسسة والقوانين والانظمة والتشريعات، وتعزيز وتفعيل دور التخطيط الاستراتيجي في البرامج والانشطة الاكاديمية والادارية للجامعة وهذا يتطلب الاهتمام وتدريب وتأهيل القيادات الجامعية، واعداد الخطط الاستراتيجية لكافة الكليات والاقسام العلمية.

وبين أن الجامعة تؤمن بأن الجميع شركاء، وعلى الجميع من مدراء دوائر وعمداء ورؤساء أقسام تقديم الخدمة لجميع أصحاب المصلحة، فالابواب المغلقة غير موجودة، من التشخيص الصحيح لذلك دور الجولات مهمة في هذا الاطار، مبينا أهمية اختيار الاقوياء من أعضاء هيئة التدريس لضمان مخرجات ذات جودة عالية.

وفي إطار العملية التعليمية التعلمية، أكد ضرورة مراجعة وتطوير البرامج الاكاديمية والخطة الدراسية بشكل دوري وتحديد اهدافها والمخرجات المتوقع منها بهدف مواكبة التطورات والمواءمة مع احتياجات المجتمع وسوق العمل الحالية والمستقبلية، واعتماد سياسة الابتعاث الى جامعات مرموقة وخصوصا في التخصصات النادرة، وتطوير وسائل ومصادر التعليم والتعلم.

وكشف الاستاذ الدكتور ماهر سليم عدد الدورات والورش المقررة للشهر الحالي المخصصة لأعضاء هيئة التدريس نحو 14 دورة توزعت على موضوعات مثل الاختبارات التحصيلية وتطبيقاتها الصفية والبحثية للطلبة، التعليم الإلكتروني وإعداد المقررات الإلكترونية، إعداد خطط المساقات وربطها بمخرجات التعلم ومخرجات البرنامج، إعداد ملف المساق.

وحول رسالات الدراسات العليا، كشف الاستاذ الدكتور ماهر سليم عن تعليمات بصدد إصدارها قريبا لتطوير عملية اعداد الدراسات، مبينا أهمية تطوير الخطط الدراسية لبرامج الماجستير، والاهتمام بالرسالة ومواكبة تطورها وخدمتها للمجتمع كل في مجاله، والتركيز على دور المشرفين.

وفي إطار المسؤولية المجتمعية، بين أن الجامعة مطالبة بتزويد المجتمع بقوى عاملة مؤهلة ومدربة تناسب طبيعة المتغيرات المهنية، وتدريب الطلاب على ممارسة الانشطة الاجتماعية المختلفة ونشر ثقافة العمل التطوعي، وربط الجامعة المؤسسات الانتاجية في علاقات متبادلة (الشركات المصانع وغيرها)، و ربط الابحاث العلمية بمشاكل المجتمع المحلي واحتياجاته، وتقديم الخبرات والاستشارات للمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، والقيام بالبحوث التطبيقية التي تعالج مشكلات المجتمع.