Advertisement
أكد النائب خليل عطية على أن الأردن يدعم أي خطوات تُفضي إلى لم الشمل الفلسطيني، وتؤسس لمصالحة دائمة، متأملاً أن يكون للأردن دور في هذا المجال.

وأشار عطية في مقابلة مع موقع "دنيا الوطن" الفلسطيني، إلى أن الاحتلال يواصل سياساته النازية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، لافتاً إلى أنه اليوم يمد نازيته، ويعتقل مواطنين أردنيين.

وأعرب عن رفضه لوجود الاحتلال الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية المحتلة، ووجود سفارة لـ"إسرائيل" في العاصمة الأردنية عمان، مطالباً في الوقت ذاته، بطرد السفير الإسرائيلي من عمان.

وقال عطية: "أعتقد أن المملكة الأردنية الهاشمية، عليها التحرك الفوري والسريع؛ لوقف العنجهية الصهيونية".

وأكد أنه تحرك بشكل فوري وخاطب الحكومة الأردنية للعمل على الإفراج عن الأسيرة هبة اللبدي من سجون الاحتلال، لافتاً إلى أنه تم تنفيذ حملات ضغط في هذا المجال، مطالباً بسحب السفير الأردني من "إسرائيل".

وفي السياق ذاته؛ أكد عطية أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى القضية المركزية، منوهاً إلى أن الظروف الدولية متغيرة طالما يوجد مقاومة ضد الاحتلال.

وتابع: "القضية الفلسطينية لن تموت، ونحن اليوم في الوقت الذي نلمس تقاعس دول عن تأييد الفلسطينيين، نرى تعاطياً دولياً وشعبياً مع المقاومين الأبطال".

وأضاف: "إن حادثة هبة اللبدي، واعتقال عهد التميمي، وغيرهم، دليل على أن القضية الفلسطينية باقية، ولن تموت مهما حاول الاحتلال الإسرائيلي".

وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، أشار عطية إلى أنها هدف فلسطيني يمنح القضية دوراً أوسع وتأثيراً أكبر، مؤكداً أن الأردن يدعم أي خطوات تُفضي إلى لم الشمل الفلسطيني، وتؤسس لمصالحة دائمة.

وقال: "نأمل أن يكون للأردن دور في هذا المجال، لا سيما وأن الاْردن، أثبت دوماً حرصه على وحدة الصف الفلسطيني من خلال خطابات الملك عبد الله الثاني، في الأمم المتحدة، كما كان الأردن دوما حريص على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس".

وحول الانتخابات العامة الفلسطينية، أكد عطية أن المملكة الأردنية مع أي انتخابات حرة، لافتاً إلى أنه في الموضوع الفلسطيني، فإن الأمر بحاجة لدراسة معمقة، مبيناً في الوقت ذاته أن أي انتخابات يجب أن تجري على كل الأرض الفلسطينية، ومنها القدس وغزة، مخاطبا السلطة الفلسطينية بقوله: "نسأل السلطة عن قدرتها على إجراء انتخابات في القدس وغزة"