Advertisement

خاص-

خدمة لكن "مع وقف التنفيذ" او ربما خدعة وتساهل كبير في حقوق الكباتن العاملين على تطبيق النقل الذكي كريم،، كما انه خلل من شأنه أن يؤثر سلبا على الرحلات وسلامتها التي قد تنتهي بما لا يحمد عقباه..

شكاوى عديدة وصلت من عاملين على تطبيق كريم حول خدمة الـ "بلوك" او حظر تلقي طلب من عملاء معينين.. وفي ظاهر الامر تبدو هذه الخدمة رائدة ومفيدة وتخدم الكباتن في تجنب طلبات لاشخاص لهم معها تجارب سابقة مريرة من شجار يفتعله الراكب او امتناع عن الدفع او رحلة تحمل مشقة وسلبيات كثير فيستطيع العامل على تطبيق كريم الحصول على حقه بحظر عميل معين لتفادي كثير من المشاكل والصدامات.

ولكن في باطن وحقيقة الامر ان هذه الخدمة غير مفعلة لاسباب لا يعلمها الا مشغلي التطبيق، حيث أكد عاملون على تطبيق كريم انهم قاموا بحظر ركاب معينين بعد الرحلة مباشر وعمل الـ "البلوك" وتفاجأوا بعد فترة بطلب من ذات الشخص وهم بالطبع لن ينسوا اسمه او شكله لوجود مشكلة او حادثة معينة حصلت خلال رحلته وبقيت عالقة في ذاكرتهم.

البعض أكد استلام طلب من العميل ذاته رغم حظره مرتين او ثلاث واصبحت الرحلات واجبا تفرضه كريم دون مراعاة لكرامة السائق الذي يملك حق استخدام هذه الخدمة التي افتصح امرها واتضح انها "شكلية" وفقاعات بالهواء.

واكد احد العاملين على تطبيق كريم انه تفاجأ بطلب من احدى السيدات التي يذكر رحلتها جيدا وما حصل فيها مشيرا انه قام بحظرها مرتين ليتفاجأ بطلب ثالث.. وتابع شكواه.. قمت بالاتصال بمركز اتصالات التطبيق لتحويل الرحلة الى كابتن آخر وهو امر سهل يتم بـ "كبسة زر" الا ان الموظف من الطرف الاخر ابلغني بضرورة قبول الطلب واتمام الرحلة او مواجهة الغرامة!!

ولفت الكباتن الى خطورة عدم تفعيل هذه الخدمة في حدوث المشاحنات والمشاجرات والتأثير على نفسية السائق المجبر على رحلة لا يرغب بها لاسباب موجعة ومتسائلين لماذا يحق للراكب ان يقيّم السائق بينما تتم استباحة حق الكابتن في تجنب عملاء مشاكسين،، وكيف يتم تغريم الكابتن على خطأ في برنامج "تطبيق كريم"  الذي يؤكد برسالة بعد الحظر مفادها ((لن تستقبل من هذا العميل اية حجوزات)) وهل يلجأ الكابتن الى القضاء لتحصيل حقه في حظر عميل معين وتجنب الغرامات!!