Advertisement

اعلنت محكمة الجنايات الكبرى عدم مسؤولية متهم ثلاثيني من اغتصاب خطيبته السابقة بعد ان تبين للمحكمة ان المواقعة الجنسية كانت برضاها وموافقتها وذلك من خلال البينات المقدمة للمحكمة والتي استندت عليها في قرارها.

وقالت لائحة الاتهام ان المجني عليها من مواليد 1999 وعلى معرفة بالمتهم وسبق وان تقدم لخطبتها وتم قراءة الفاتحة ولن يتم متابعة اجراءات عقد الزواج، وقبل ثلاثة اسابيع من الشكوى حضر المتهم الى منزل المجني عليها واخبر والدها بوجود عمل للمجني عليها في احدى محلات الحلويات في منطقة صويلح حيث قامت بالخروج معه والذي اصطحبها الى منزله بعد ان اخبرها واوهما بأنه سيقوم باحضار شقيقته من المنزل وحصلت الواقعه التي اتهم بها المتهم .

وقالت المحكمة في قرارها، ان قيام المتهم بافعاله مع المشتكية كان برضاها وموافقة منها حيث كانت تبلغ من العمر19 سنة متجاوزة بـلك سن الحماية القانونية المحددة بالقانون ولم تتم هذه الافعال من قبل المتهم بالاكراه او الحيلة او بالخداع انما تمت برضاها وموافقة المشتكية مدللة المحكمة على ذلك :

التاخر في تقديم الشكوى ما يقارب 3 اسابيع تقريبا من وقت قيامه بالافعال الذي اتهم بها المتهم.

ثانيا سلوكيات المشتكية من خلال عدة نقاط استندت عليها المحكمة في قرارها من بينها « قيام المشتكية بزيارة منزل اهل المتهم بعد فسخ الخطبة منه عدة مرات وهذا ما اكده شهود النيابة.

وفي السياق، اكد شهود الدفاع انه بعد فسخ الخطبة كانت زوجة المتهم والذي تزوجها بعد ان فسخ خطبته من المشتكية تقوم بالاتصال بهم وتشتكي لهم من قيام المتهم بالتواصل معها والخروج معها والمبيت خارج منزل الزوجيه.

واكد شهود الدفاع ان المشتكية كانت تذكر بعد انهاء خطبتها من المتهم بانه سوف تتزوجه رغما عن اهله واهلها.

كما اشار قرار المحكمة الي مساومة ذوي المشتكية اهل المتهم حيث اكد شهود الدفاع ان والد المشتكية قد طلب مبلغ 30 الف دينار للتنازل عن الشكوى فيما اكد شاهد دفاع اخر بان والدة المشتكية ساومته علي دفع مبلغ 5 الاف دينار لهم مقابل ان تقوم المشتكية بتغيير اقوالها.

كما لفت القرار الي عدم المعقولية والمنطقية في الرواية التي ذكرتها المشتكية كزعم المشتكية بانها عندما رافقت المتهم لم يكن معها تلفون فلماذا تقوم بالزعم بذلك عندما تم الاستيضاح منها من قبل المحكمة بالرغم من ان شاهد النيابة العامة والدها بانه وبعد نصف ساعه من خروجها مع المتهم قام بالاتصال بها وكذلك نفيها ان يكون والدها قام بالاتصال بها.

وتزعم المشتكية بان المتهم قام بجرها بواسطة يديها الي العمارة التي تقع على الشارع وهي مكونه من 4 طوابق وانها كانت تصرخ فهل يعقل بان من في الشارع او العمارة لم يسمع صراخها حتي يقوم بنجدتها.