Advertisement

التقت خديجة جانكيز، خطيبة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي قتل داخل قنصلية بلاده في اسطنبول قبل عام، عددًا من أعضاء الكونجرس الأمريكي، بهدف كشف ملابسات جريمة قتل خطيبها، وتقديم الجناة للعدالة.

وقالت جنكيز في بيان إنها ذهبت إلى الكونجرس "بهدف العمل على كشف ملابسات جريمة قتل خاشقجي، وتحديد المسؤولين الحقيقيين الذين يقفون وراء الجريمة".

وأضافت: "أنا هنا لهذا السبب فقط، أريد تحقيق العدالة من أجل حبيبي خاشقجي الذي قتل بوحشية من قبل عملاء سعوديين. لكن من المؤسف أن إدارة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب لم تتخذ أية خطوة جادة لمعاقبة من يقفون وراء الجريمة".

وتابعت: "ولذلك فأنا أخاطب ضمير أعضاء الكونجرس من أجل محاسبة المسؤولين عن الجريمة، والتوصل لنتيجة في هذا الصدد".

وبينما لم تشر جنكيز إلى هوية السياسيين الذين التقتهم، شدد محاميها كيث هاربر على أنها ستواصل أعمالها في الكونغرس بهدف تحميل مسؤولية الجريمة لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، ومسؤولين سعوديين آخرين.

وقُتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول، يوم 2 أكتوبر 2018، في قضية هزت الرأي العام الدولي، وأثارت استنكارًا واسعًا لم ينضب حتى اليوم.

وفي يوليو الماضي، نشرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، تقريرًا أعدته المحققة الأممية، أنييس كالامار، من 101 صفحة، حمّلت فيه السعودية كدولة مسؤولية قتل خاشقجي عمدًا.

وأكدت كالامار، المعنية بملف الإعدامات خارج نطاق القانون، في تقريرها، وجود أدلة موثوقة تستوجب التحقيق مع مسؤولين سعوديين رفيعي المستوى، بينهم ولي العهد، محمد بن سلمان.