Advertisement

بالتزامن مع مقتل زعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي،الذي هز خبر مقتله العالم بأكمله، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورة لـ"كلب" شارك في مقتل زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي، حيث يعتبر أحد الكلاب العاملة في الجيش الأمريكي، نسلط الضوء على دور الحيوانات في القبض وملاحقة المجرمين .

وكان قد كتب ترامب في تغريدة له على تويتر، أول أمس الإثنين، "لقد رفعت السرية عن صورة للكلب الرائع (لم يتم رفع السرية عن اسمه) الذي شارك في هذه المهمة العظيمة، القبض على زعيم داعش أبو بكر البغدادي وقتله". 

وكان الرئيس الأمريكي، قال في خطاب إعلانه مقتل البغدادي، الأحد الماضي، إن الكلب الذي شارك في عملية ملاحقة زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، أصيب في العملية.

وتستخدم الكلاب في مهام للقوات الخاصة الأمريكية، بشكل واسع، حيث شارك أحد الكلاب التي يستخدمها الجيش الأمريكي في عملية ملاحقة وقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في 2011.

 

وفي السياق، كشفت صحيفة "يني شفق" التركية، في وقت سابق، عن تفاصيل جديدة في حادث مقتل أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، موضحة أن الجيش الأمريكي استعان بغربان محلية للعثور على  مكان "بن لادن" والتعرف على وجهه.

وبدوره، قال الدكتور جون مارزلوف، أحد العلماء المشاركين في دراسة مدتها خمس سنوات في جامعة واشنطن بشأن ذكرى الغربان، إنه اتصل به الجيش الأمريكي حول تدريب الغربان على العثور على أسامة بن لادن.

وقال البروفيسور مارزلوف: "أحد فروع الأبحاث التجريبية التي استخدمت لمحاولة العثور عليه"بن لادن" هو أن يكون الغربان من المنطقة المحلية مدربة على التعرف على وجهه".

 

وأضاف: "أن الغربان لديهم ذاكرة طويلة المدى، وقدرات تمييزية حادة للغاية، وإذا عرفت مجموعة من الغربان بن لادن كعدو، فإنهم بالتأكيد سيشيرون إلى وجوده عندما يرونه بعد ذلك".

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الباحثين الأمريكيين قاموا بتدريب الغربان على التعرف على مكان "بن لادن" باستخدام الأقنعة.

 

في المقابل، نوه البروفيسور مارزلوف بأنه "ليس متأكدًا مما إذا كانت الغربان قد ساهمت بشكل مباشر في القبض على بن لادن، لكنه ذكر أن الجيش الأمريكي كان مهتم أيضًا باستخدام الغربان في عمليات البحث والإنقاذ الأخرى.

من بين الحيوانات الأخرى التي تستعين بها القوات الأمنية في تنفيذ مهامها النحل الذي يملك كفاءة عالية في اكتشاف المخدرات  ومتعاطيها والألغام والجثث لا سيما بالقرب من المياه.

أما الفئران، فتستخدم في تحديد المتفجرات والألغام، ويتم تدريبها بنفس الطريقة التي يتدرب بها الكلاب، لكن بتكلفة لا تزيد على الخمس، وفقا للصحيفة.

 

 

وتعتبر الدلافين من الحيوانات التي تستخدمها البحرية الأمريكية في عملية اكتشاف الألغام في البحار وتمكنت من إزالة 100 لغم في ميناء أم قصر أثناء الحرب في العراق.

 

كما منح الجيش البولندي درجة عريف لـ"دب" لما بذله من مساعدات للجيش لعشرات السنوات في نقل الأسلحة والذخائر أسرع من الجنود في المناطق الوعرة.

 

وهناك ايضًا "القط الجاسوس"، حيث استحدثت الاستخبارات الأمريكية برنامج تجسس باسم "صوت القط" لجمع المعلومات الحساسة من الكرملين وسفارات الاتحاد السوفيتي السابق، أثناء الحرب الباردة .

و"أسد البحر" الذي دربته البحرية الأمريكية علي حماية المنشآت البحرية من الغواصين الأعداء.

وغيرها مثل "الخفافيش" حيث تم استخدامها بتثبيت قنابل عليها وإطلاقها على المدن اليابانية، والبغال لنقل العتاد في المناطق الوعرة أثناء الحرب في أفغانستان، والخنافس بوضع أجهزة استشعار عليها وتتبعها.

جدير بالذكر، أنه في 2 مايو 2011 استطاعت فرقة كوماندوز أمريكية تدعى "سيلز" تنفيذ عملية اغتيال لأسامة بن لادن بعد اقتحام مخبئه في مدينة أبوت أباد الباكستانية.