Advertisement

 خاص- مروة البحيري

وأخيرا افرجت الشركة المتكاملة للمشاريع المتعددة عن محضر اجتماع الهيئة العامة الذي مضى على انعقاده عام ونصف تعمدت خلالها الشركة التكتم عن مجريات الاجتماع وما دار فيه من تساؤلات وانتقادات واستفسارات خطيرة لم تجد جوابا شافيا بعد ان  امتنع رئيس مجلس ادارة الشركة مفلح ابراهيم ومدقق الحسابات سنان غوشة عن الاجابة على الاسئلة بصورة استفزت المساهمين المغيبين عن صفقات الشركة لا سيما ملف بيع مصنع البطاريات بقيمة 6 مليون لم تدخل حسابات الشركة وشراء 50% في شركة السليم للاتصالات بمبلغ 5 مليون دينار لم تدفع منها "المتكاملة" سوى مليون فقط -بحسب اصحاب "السليم"- واستفسارات اخرى تهرب مجلس الادارة ومدقق الحسابات عن الاجابة عليها ليتحول الاجتماع الى حلبة مصارعة ويعم الصراخ الذي كاد يصل الى الاشتباك وينتهي الاجتماع بقرار حاسم من المساهمين الذين تكبدوا الخسار الفادحة بالتوجه الى مكافحة الفساد وتقديم شكوى.

ويبدو ان هيئة الاوراق المالية الزمت الشركة مؤخرا بالكشف عن الخبايا والاسرار بعد ان جرى تحويل احدى ملفات الشركة الى مكافحة الفساد وبعد ان حامت كثير من الشبهات حول ما حدث بالشركة ودفع المساهمين لبيع اسهمهم "بتراب المصاري" وتحمل الخسائر الكبيرة في شركة لا تملك مقرا اوعنوانا او رقم هاتف!

مجلس ادارة الشركة ومدقق الحسابات سنان غوشة- وبحسب ما يظهر الافصاح- رفضوا الاجابة على الاسئلة بشكل مفصل رغم سخونتها واهميتها فلم يوضحوا حقيقة استلام شيكات لثمن مصنع البطاريات من رجل الاعمال نقولا خضر وما هو مصير هذا المبلغ الذي يقارب الـ 6 مليون دينار ولماذا لم يظهر بحسابات الشركة او البنوك..

وطرح المساهم والمحلل الاقتصادي عدنان شملاوي في الاجتماع اسئلة خطيرة جدا حول مصنع البطاريات وطريقة دفع ثمنه والوكالات التي يحملها المساهمون والذمم المدينة التي لم يتحفظ عليها مدقق الحسابات وصفقة شراء شركة السليم وتقييم موجوداتها، كما طرح مساهمون آخرون اسئلة عديدة لم تجد جوايا واحدا شافيا وكانوا يبدأون من نقطة الصفر ويدورون في حلقة مفرغة وسط مراوغة واجابة واحدة.. (الموضوع قديم)!!

 افصاح الشركة المتأخر يظهر بشكل لا يقبل الشك الجهود المشكورة التي تبذلها هيئة الاوراق المالية ومتابعتها لكل صغيرة وكبيرة تحدث بالشركات المساهمة العامة كما يبرز حرصها على مصالح المساهمين والوقوف على مسافة واحدة من الجميع.

موضوع سابق: