Advertisement

كشفت حكومة الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الأحد عن وجود تقدما واضح في الاتصالات المتعلقة بملف اجراء صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس في قطاع غزة.

وقال منسق الأسرى والمفقودين في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرون بلوم: "العمل جاري عبر عدة قنوات لإجراء صفقة تبادل أسرى وهناك تقدماً في الاتصالات لكن الفجوات ما زالت كبيرة وبعيدة بين الطرفين".

ووفقًا لتوقعت وتقديرات منسق الاسرى والمفقودين يرون بلوم فإن اثنين من الجنود الإسرائيليين الأربعة المحتجزين لدي الذراع العسكري لحركة حماس كتائب القسام لا زالوا أحياء، وجاءت تصريحات بلوم ردا على والدة الجندي هدار جولدين، التي اتهمته بأنه يهمل قضية الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة.

في سياق منفصل، رفضت عائلة الجندي الإسرائيلي الأسير لدى حماس في قطاع غزة أبراهام منغستو تصريحات منسق شؤون الأسرى والمفقودين الإسرائيليين يارون بلوم حول دخول ابنها لغزة مرتين وأعادته حماس.

واعتذر بلوم وفق موقع "واللا" العبري عن تصريحاته، مبيناً أنه قصد هشام السيد وليس منغستو.

وعلق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على القضية بالقول: "لدي ثقة كاملة في بلوم الذي يؤدي عمله بطريقة موثوقة وجادة ومهنية".

وكانت كتائب القسام الذراع العسكري لحماس أعلنت خلال العدوان الإسرائيلي عام 2014 تمكنها من أسر جنديين إسرائيليين وهما هدار جولدن وشاؤول أرون، فيما كشفت الكتائب مطلع أبريل/نيسان 2016، عن وجود أربعة جنود إسرائيليين لديها، من دون أن تكشف بشكل رسمي إن كانوا أحياءً أو أمواتا.

واعلنت حكومة بنيامين نتنياهو منذ الإعلان عن فقدان اثار الجنديين أنهما قتلا أثناء المعركة، فيما الجنديين الاخرين قالت إنها فقدت اثارهما أحدهما من أصل إثيوبي والآخر من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية خلال عامي 2014 و2015.

وكانت والدة الجندي جولدين تعتقد أنه لا يزال حيا، وتقول "إسرائيل أعلنت مقتله مع الجندي الثاني لتجنب الضغط عليها من أجل عقد صفقة تبادل مع حركة حماس تضطر بموجبها إلى الإفراج عن مئات -وربما أكثر- من الأسرى الفلسطينيين".

فيما لم تعلق حركة حماس حتى اللحظة على تصريحات منسق ملف المفقودين والأسرى في حكومة نتنياهو يرون بلوم بتقدم ملف الاسرى.