Advertisement

في خطوة تاريخية، أعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان توقيع اتفاقا بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن في حضوره وبن زايد ولي عهد أبو ظبي ، لإنهاء النزاع في مناطق الجنوب باليمن.

ووقع الاتفاق الذي شهدته الرياض عن الجانب الحكومي نائب رئيس الوزراء سالم الخنبشي وعن المجلس الانتقالي الجنوبي الدكتور ناصر الخبجي.

وحسب صحف محلية ووكالات أجنبية، قال بن سلمان في كلمة خلال مراسم التوقيع "نأمل أن يكون الاتفاق بداية للاستقرار في اليمن"، مضيفا أن "الاتفاق سيفتح الآفاق إلى اتفاق أوسع بين المكونات اليمنية".

وأضاف أن المملكة حريصة على وحدة واستقرار اليمن، مشددا على أن اتفاق رياض سيفتح الآفاق إلى الحل السياسي، مضيفا "سنواصل السعي لتحقيق تطلعات الشعب اليمني والوصول إلى حل سياسي".

وتابع بن سلمان : "عملنا على رأب الصدع بين الأطراف اليمنية. هدفنا نصرة الشعب اليمني ومواجهة التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية".

ويرتكز اتفاق الرياض على 4 مبادئ رئيسية، جاءت كالتالي...

ــ تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى (24) وزيرا يعين الرئيس اليمني أعضاءها بالتشاور مع رئيس الوزراء والمكونات السياسية على أن تكون الحقائب الوزارية مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية.

ــ عودة جميع القوات التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها الأساسية باتجاه محافظات عدن وأبين وشبوة منذ بداية شهر أغسطس/أب 2019، إلى مواقعها السابقة بكامل أفرادها وأسلحتها، وتحل محلها قوات الأمن التابعة للسلطة المحلية  في كل محافظة خلال 15 يوما من تاريخ توقيع هذا الاتفاق.

ــ توحيد القوات العسكرية وترقيمها وضمها لوزارة الدفاع وإصدار القرارات اللازمة، وتوزيعها وفق الخطط المعتمدة تحت إشراف مباشر من قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، خلال 60 يوما من تاريخ توقيع هذا الاتفاق.

ــ إعادة تنظيم القوات الخاصة ومكافحة الإرهاب في محافظة عدن واختيار العناصر الجديدة فيها من قوات الشرعية والتشكيلات التابعة للمجلس الانتقالي، والعمل على تدريبها، وتعيين قائد لها، وترقم كقوات أمنية تابعة لوزارة الداخلية.