Advertisement

خاص-

لم يعد خافيا حجم الخلاف وعمقه بين وزير الصناعة والتجارة الدكتور طارق الحموري ورئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق.. هذا الصراع الذي يأتي في مرحلة حساسة ابطالها التجار المنكوبين والمتعثرين و... "المفلسين"!

للوزير رؤية وبرنامج وللحاج توفيق انتقادات ومطالب الا ان صراع "الديوك" اصبح الرصاصة القاتلة في صدور التجار الذين يتجرعون المسكنات والوعود والدق على الصدر من خليل الحاج توفيق فيما يقفون تائهين غاضبين من تصريحات وشروحات وتصورات الحكومة ليبقى "الطحن مفقودا والجعجعة حاضرة"!

الحاج توفيق لم يبخل بتوجيه كل سهامه الى الحكومة محملا اياه كل "المصايب والبلاوي" التي دكت عمل ورزق التجار في عمان معتمدا على شعبيته وجراءته وصفحته على فيس بوك التي تحولت الى وصلة ردح لا تنتهي واتهامات من العيار الثقيل بينما يتوارى الوزير الحموري خلف القرارات الثقيلة على قلوب وجيوب التجار!!

ولأن ساحة الصراع كانت تتسع لأكثر من اثنين دخلت على الخط لوبيات اعلامية واقلام صحفية وانقسمت هي الاخرى الى خصمين.. جبهة الحاج توفيق من جانب والجبهة الحكومية من جانب آخر وبدأت تصفية الحسابات من خلال التحليلات والدفاع والهجوم والكر والفر في مشهد منفر لا يخدم القطاع التجاري ولا يلبي مصالحه..

البعض ينظر الى الحاج توفيق على انه صوت مرتفع لا أكثر وآخرون يشيدون بشجاعته بينما يقف انصار الحموري يتربصون ويهاجمون بالتلميح لا بالتصريح  وكل يدلو بدلوه في وقت يهرب فيه التجار الى الخارج خوفا من قضبان السجن بعد ان تراكمت عليهم الديون والكمبيالات!

ومن جانب آخر يبرز شبح الخلاف بين الغرف التجارية والصناعية في عمان وتطفو العلاقات المتوترة والمرتعشة ما يطرح اسلة حول قدرة ممثلي القطاعات التجارية والصناعية في تحقيق خطوة للامام في ظل توتر ومناكفات لم ولن تخدم احد!!