Advertisement

خاص-

يوما بعد يوم يثبت وزير الداخلية سلامة حماد انه رجل المواقف والقرارات الحاسمة التي تعمق دولة المؤسسات وتقف من الجميع بمسافة واحدة،، وهذا ما ظهر جليا في أزمة انتخابات جمعية مستثمري الاسكان وما رافقها من مماطلة واطلاق شائعات من قبل اطراف تعمدت السيطرة على الجمعية ووأد الانتخابات في مهدها والاساءه لكتله بعينها لصالح كتله اخرى بكافة الاساليب والوسائل في سابقة من نوعها في تاريخ الجمعية معتقدين بأنهم فوق المحاسبة والمسائلة والرقابة.

وبحسب رئيس جمعية مستثمري الاسكان السابق والمرشح الحالي المهندس زهير العمري فان الوزير حماد كان حاسماً عادلا منذ توليه حقيبة وزارة الداخلية وايعازه للهيئة الادارية المؤقتة بتحديد موعد لاجراء الانتخابات دون تلكؤ اوتأخير.

واوضح المهندس العمري انه ومتابعةً للاحداث المتسارعة والمؤسفة التي حصلت بالجمعية خلال الاسابيع القليلة الماضيه قام مؤخرا بالتواصل مع دولة الدكتور عمر الرزاز ومعالي وزير الداخلية سلامة حماد وعطوفة محافظ العاصمة سعد شهاب واطلاعهم على التفاصيل كاملة والشائعات والتدخلات والتجاوزات والوعيد والتي رافقت العملية الانتخابية خلال الاشهر الماضية وبالأخص الفترة الاخيرة حتى انها لامسته شخصيا من حيث توقيتها المشبوه قبيل ايام من الاستحقاق الانتخابي و دون وجه حق مؤكدا انه لمس حجم التعاون والتفهم الكبير من قبلهم.

واضاف المهندس العمري ان الوزير حماد أكد له بان الانتخابات سوف تجرى بموعدها نهاية هذا الشهر وبشفافية تامة ولن تكون هنالك اية ضغوطات او تأثيرات او تجاوزات من اي من الاطراف ولن يسمح بذلك وفي حال ثبوت اية تدخلات بأي شكل سوف يتم التعامل معها وفق القوانين،، وهذا ما أكد عليه ايضا محافظ العاصمة عطوفة سعد شهاب الذي توعد المتجاوزين ومطلقي الشائعات بالمسائلة.

وقدم العمري شكره وتقديره للحكومة واجهزتها المعنية في متابعة هذه العملية لاحقاق ميزان الحق والعدالة بشكل ثابت وواضح في ظل قائد الوطن صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.

وشدد المهندس العمري على ان التنافس بين الزملاء هو أمر محمود وسباق للخدمة وليس صراعا على المقاعد حيث يسعى الجميع لخدمة هذا القطاع والمستثمرين العاملين فيه والوطن والمواطن.

ومن المقرر اجراء انتخابات مجلس ادارة جمعية مستثمري الاسكان في 31 من الشهر الجاري وتتنافس كتلتان هما كتلة المستثمر برئاسة المهندس زهير العمري وكتلة التغيير برئاسة كمال العواملة.