Advertisement

استنكر حزب جبهة العمل الإسلامي استضافة الأردن لورشة شبابية إقليمية تحت عنوان (رؤية المتوسط ٢٠٣٠) بمشاركة وفد من الكيان الصهيوني والمقرر عقدها في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، ما اعتبره الحزب استفزازاً لمشاعر الشعب الأردني الرافض لكافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني الذي يواصل تهديداته للأردن دولة ونظاماً وشعباً عبر ما يسمى بصفقة القرن والاعتداءات المتواصلة بحق السيادة الأردنية والوصاية على المقدسات في مدينة القدس.

وطالب الحزب الجانب الرسمي في بيان صادر عن الحزب عقب جلسة لمكتبه التنفيذي بمنع مشاركة أي ممثل للكيان الصهيوني في هذه الورشة او الاعتذار عن استضافة مثل هذه "الفعاليات المشبوهة التي تسعى لترويج التطبيع مع العدو الصهيوني الذي يواصل جرائمه بحق الشعب الفلسطيني واعتداءاته على الدول العربية والإسلامية، وذلك انسجاماً مع الإرادة الشعبية التي تطالب بإلغاء الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال".

 كما أدان الحزب استمرار ما وصفه بنهج الاعتقالات السياسية و سياسة تكميم الأفواه ومصادرة الحريات العامة، والعقلية الأمنية في التعامل مع النشطاء السياسيين ونشطاء الحراك الشبابي والشعبي المطالبين بالإصلاح ومحاربة الفساد، والذين كان آخرهم الناشط بشار الرواشدة.

وطالب الحزب الحكومة بالإفراج عن كافة المتعقلين السياسيين و معتقلي قضايا حرية الرأي والتعبير، وطي صفحة الاعتقالات السياسية "والتي تفاقم من حالة الاحتقان الشعبي، في الوقت الذي يتطلب تمتين الجبهة الداخلية في مواجهة ما يتعرض له الأردن من تحديات وأزمات داخلية وتهديدات خارجية" بحسب ما ورد في البيان.