Advertisement

قال وزير التربية والتعليم تيسير النعيمي، الأربعاء، إن الوزارة وضعت خطة بديلة في حال أعلن عن تعطيل المؤسسات التعليمية، إذا وجدت حالات إصابة بفيروس كورونا المستجد في الأردن.

"الخطة تتعلق بالتحول إلى التعلم عن بُعد من خلال منصة وزارة التربية والتعليم، والوزارة بنت هذه الخطة خلال الأسابيع الماضية عبر شراكات واسعة وحصر موارد التعلم الإلكترونية المتاحة عبر فيديوهات أومواد إلكترونية تفاعلية"، بحسب النعيمي الذي تحدث خلال إيجاز صحفي.

وأوضح عقب اجتماعه مع وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة، "قامت وزارة التربية والتعليم من خلال فرقها بتصنيف هذه المحتويات الرقمية بحسب المادة والصف، مع التركيز على أولوية أن تكون مادة الفصل الدراسي الثاني".

وجاء الاجتماع، بهدف بحث تهيئة أجواء ملائمة في حال كانت هناك حاجة لأسلوب تعليم الطلبة عن بُعد، في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد في دول مجاورة للأردن، وأعلن بعضها تعطيل المدارس.

النعيمي قال، إن "المواد الإلكترونية محملة الآن على منصة الوزارة الإلكترونية (نور سبيس)... وزارة التربية والتعليم ستستكمل بعض النواقص في بعض المباحث، ومن المتوقع أن ينتهي تطوير المحتوى الإلكتروني خلال الأيام المقبلة".

وأضاف أن الاجتماع كان "تقنيا بحتا ... وبحث الاجتماع فقط في الجوانب الفنية المتعلقة بإدامة منصة التعلم الإلكتروني تقنيا وفنيا ... هذا الاجتماع لم يبحث مسائل لها علاقة بتعليق دوام المدارس"، مشددا على أنه "لغاية الآن الأمر لا يتطلب على الإطلاق أي بحث في مسألة تعليق دوام المدارس".

الوزير ذكر أن الاجتماع طرح استخدام قنوات تلفزيونية لبث مواد إلكترونية تعليمية للطلبة.

وقال، إن الوزارة بدأت بالتوعية والتثقيف الصحي منذ أكثر من شهر ونصف، وبحملات توعوية حول نظافة المدارس والتعقيم، كإجراءات احترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد عودة العضايلة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن الحكومة ستدرس تعليم الطلبة عن بُعد، مراعية البنية التحتية والظروف في بعض المحافظات.

فيما أكد وزير الصحة الدكتور سعد جابر أنه "لا تعطيل للمدارس والجامعات في هذه المرحلة"، لافتا النظر إلى أنه تم وضع مبادئ أساسية علمية بحيث إذا لم يكن هناك انتشار للمرض، أو انتقاله داخل البلد لا يتم تعطيل الدراسة.

وقال "لدينا حالة واحدة تتماثل للشفاء، ولا يوجد أي داعٍ للتعطيل، ولكن وضمن الخطط الاستراتيجية للحكومة، فإنه يتم الاستعداد لأي طارئ ومنها التعليم عن بُعد".

وصل عدد الحالات الموجودة حاليا في الحجر الصحي في الأردن، إلى 79، في حين غادر 227 شخصا الحجر بعد ثبوت عدم إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، بحسب ما قالت وزارة الصحة، الثلاثاء.

وأوضحت الوزارة في موجزها اليومي، أنها لم تسجل أي إصابة جديدة بفيروس كورونا، باستثناء إصابة واحدة أعلن عنها سابقا.

مجلس الوزراء، قرر الثلاثاء، وقف السفر من وإلى لبنان، ووقف السفر من وإلى سوريا باستثناء الشاحنات، إضافة إلى إغلاق المعبر الشمالي، وجسر الملك حسين والمعبر الجنوبي أمام حركة الركّاب المغادرين والقادمين، ويستثنى من ذلك الوفود الرسميّة والمعنيين بوسائل نقل البضائع ،وكذلك العمّال الأردنيين المستخدمين للمعبر الجنوبي.

كما قرر عدم السماح للقادمين من دول فرنسا وألمانيا وإسبانيا بالدخول إلى أراضي الأردن اعتبارا من يوم الاثنين الموافق 16/3/2020، وعدم السماح للأردنيين بالسفر إلى هذه الدول.

وقرر أيضا، إيقاف المعابر البحرية مع جمهورية مصر العربية، وتخفيض عدد الطائرات القادمة منها بنسبة 50%، والسماح بالسفر للحالات الضرورية فقط؛ مع الإبقاء على الحركة التجارية، ووقف حركة الركاب من وإلى العراق عبر حدود الكرامة، مع الإبقاء على الحركة التجارية، وتستثنى الوفود الرسمية، ويعتمد مطار بغداد ومطار أربيل للسفر فقط.

وتضمنت قرارات مجلس الوزراء، السماح للأردنيين القادمين من جميع هذه الدول بالدخول شريطة خضوعهم للإجراءات الاحترازيّة التي تتّبعها وزارة الصحّة، بما في ذلك الحجر المنزلي الذاتي لمدّة 14 يوماً.

وقرر المجلس استثناء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والأجانب والمستثمرين والمقيمين في المملكة عند تطبيق هذه الإجراءات، شريطة خضوعهم للإجراءات الاحترازيّة التي تتّبعها وزارة الصحّة.

كما قرر وقف المؤتمرات الدوليّة والمحليّة في الأردن إلّا ما يسمح به مجلس الوزراء وخصوصاً الطبيّة منها، وتتم مراجعة هذه القرارات كلّما دعت الحاجة.

وأعلنت كل من السعودية والإمارات وقطر والكويت تعطيل المدارس لفترات متفاوتة لكل منها كإجراءات احترازية لمواجهة فيروس كورونا.