Advertisement

أقدم شاب آسيوي وزوجته في دبي على تعذيب والدته بالضرب والحرق، حتى أصاباها بكسور متعددة في الضلوع، ونزيف بالعضلات وتجمع دموي على سطح الرحم، وحروق من الدرجة الأولى، وخلع كامل للعدسة البصرية بالعين اليمنى، وجزء من العين اليسرى، وإصابات أخرى متعددة أسفرت عن وفاتها.

وأنكرت الزوجة التهم التي وُجهت إليها في تحقيقات النيابة العامة، وانهارت داخل قاعة المحكمة بعد نطق هيئتها بحكم أول درجة، وصرخت «أنا بريئة» وشرعت في البكاء، لكن تم اصطحابها خارج القاعة.

في حين تصرفت ببرود وفق شهود العيان، حين كُشفت الجريمة وعثر على المجني عليها في حالة صحية متردية، تماماً كرد فعل الابن الذي لم يرافق رجال الإسعاف أو يبدي نوعاً من الرحمة أو الشفقة بأمه أثناء محاولة إسعافها وإنقاذها، بحسب تحقيقات النيابة.