Advertisement

حيا جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، منتسبي مديرية الأمن العام. وقال جلالته: كل الفخر والاعتزاز بكم، وبوجود نشامى مثلكم، وبتعاون المواطنين، إن شاء الله، الأردن قادر على تجاوز الصعوبات.

 وأضاف جلالته، خلال الزيارة التي رافقه فيها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إلى مديرية الأمن العام اليوم الاثنين، "أنا وجميع الأردنيين فخورون بجهودكم". 

وأكد جلالته، خلال اجتماعه مع مدير الأمن العام اللواء الركن حسين محمد الحواتمة، بحضور سمو الأمير راشد بن الحسن، أن الجهود الكبيرة التي يقوم بها منتسبو مديرية الأمن العام، في الميدان، ومشاركة المواطن في تحمل المسؤولية، قادرة على الانتقال بالأردن إلى بر الأمان.

وشدد جلالة الملك على أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة، تتطلب التكاتف بين المؤسسات الحكومية، والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، والمواطن الذي شكل خلال هذه الفترة أنموذجا يجب أن يستمر. وقال جلالة الملك إننا أثبتنا في ظل هذه الأزمة، ورغم محدودية الموارد، قدرة مكونات الدولة من مجتمع ومؤسسات على العمل سويا، وهذا ما سوف نحتاجه لمواجهة الصعاب، لأنه بهذا التكاتف تبنى الأوطان. وأشاد جلالته بالحس الإنساني الذي يتميز به منتسبو الأمن العام في التعامل مع المواطنين، مع الاستمرار بتطبيق القانون دون تهاون أو تقصير، وبمهنية واحترافية عالية للحفاظ على سلامة المواطنين وأمنهم. واستمع جلالة القائد الأعلى إلى إيجاز قدمه اللواء الركن الحواتمة، حول أهم الخطط والإجراءات التي اتخذتها المديرية لضمان إنفاذ القرارات الحكومية الصادرة للتعامل مع فيروس كورونا المستجد.

 واطمأن جلالته على مستوى الجاهزية الأمنية لدى تشكيلات ووحدات الأمن العام، وجهودها المبذولة بجدية ودون تهاون لمنع انتشار العدوى، إلى جانب تعزيز دورها الأمني والشرطي، وتكثيف خدمات الدفاع المدني الميدانية، والاستجابة للأحداث المختلفة خدمة للمواطنين.

كما تفقد جلالة الملك، مركز القيادة والسيطرة في المديرية، واطلع على سير العمل فيه، وانسيابية الخدمة الأمنية المقدمة على مدار الساعة، فضلا عن آليات الاستجابة السريعة لتلبية احتياجات المواطنين الضرورية والطارئة.

واطلع جلالة الملك على جاهزية إحدى فرق التطهير الكيماوي التابعة للدفاع المدني، والمزودة بأحدث الآليات والمعدات التي عملت أخيرا على تطهير وتعقيم عدد كبير من المواقع، إضافة إلى فريق الإسعاف الميداني المجهز للتعامل مع الحالات المشتبه بإصابتها، والمدرب على التعامل مع فيروس كورونا.