Advertisement

عصفت أزمة كورونا بناشري المواقع الاخباري الاردنية والقائمين عليها من رؤساء تحرير وصحفيين ومصورين وفنيين وامست هذه السلطة الرابعة على شفا حفرة من الانهيار والاغلاق رغم استمرارها في واجبها الوطني وتغطيتها لكافة الاخبار بموضوعية ونزاهة ووقوفها صدا منيعا في وجه شائعات السوشال ميديا الى جانب دورها الكبير في ابراز الحقائق ودحض المغالطات.

وجففت ازمة كورونا مداخيل هذه المواقع التي كانت تعول على شهري 3 و4 لتغطية مصاريفها ونفقاتها من رواتب واجور مكاتب والتزامات اخرى بعد ان انصاعت هذه المواقع لتعليمات هيئة الاعلام وشروطها التي حملتها نفقات كبيرة لا داعي لذكرها الان.

وناشدت المواقع الالكترونية الحكومة ورئيسها الدكتور عمر الرزاز بالوقوف الى جانب السلطة الرابعة التي كانت ولا زالت رديفا لكافة مؤسسات الدولة ومنبرا لا ينطفئ واستمرت في اداء عملها بكل امانة واخلاص وانقاذها من هذا الركود والاغلاق الذي طال صلب عملها علما بان عدد المواقع الاخبارية كبير ويشغل مئات العاملين والاف الاسر.

وقالت المواقع ان قوة الدولة تكمن في اعلامها النزية وان تراجع اداء هذه المواقع وتوقفها سيفتح مجالا لابواق الذباب الالكتروني وسيحجب الحقائق عن المواطنين.