Advertisement

أكد مجلس نقابة الصحفيين على حرية عمل وسائل الإعلام والمؤسسات الصحفية والتعبير ، في إطار القوانين والأنظمة المعمول بها وميثاق الشرف للصحفيين، الذي نص على اعتبار أن الصحافة أولا هي مسؤولية اجتماعية ورسالة وطنية.

وشدد المجلس، في بيان، على أحقية وسائل الإعلام في الدفاع عن حقوق الفئات الأقل حظا وتهميشا في الأوضاع العادية عموما، وفي ظل أزمة فيروس كورونا خصوصا، وبما يراعي الالتزام بالمعايير المهنية وبمبادىء الموضوعية والدقة المهنية، وعدم التحيز لجانب دون آخر أو نشر معلومات مضللة أومشوهة.

ورفضت نقابة الصحفيين، الإساءة إلى المرأة في المجتمع أيا كانت في مختلف مواقعها المهنية والرسمية، ووفقا لما نصت عليه المادة 3 من ميثاق الشرف الصحفي التي أكدت على وجوب الدفاع عن حرية المرأة وحقوقها ومسؤولياتها، وهو ما خالفه مالك مستشفى خاص في برنامج عبر إحدى الاذاعات المجتمعية “راديو البلد”، عبر توجيهه الفاظا نابية لاحدى الممرضات العاملات لديه على خلفية شكوى تتعلق بتأخر صرف راتبها، خلال البث.

كما استنكرت نقابة الصحفيين، هذا السلوك والتهجم على مقدمة البرنامج التي التزمت بمطالبته بالرد والتوضيح دون توجيه أي اتهام.

وأعرب المجلس عن استهجانه من تدني لغة الحوار ، وهبوط مستوياته عند بعض ممثلي جهات ومؤسسات غير رسمية وأصحاب عمل، وهروبهم من الانتقادات الموجهة لهم باستخدام الفاظ غير لائقة، وتعبّر عن رجعية فكرية مخالفة لمعايير حقوق الإنسان ومبادىء الديمقراطية، وأقرب إلى النزعة الطبقية ومفهوم العبودية وتغليب الصالح الخاص على العام.

وتشددت النقابة على أنها تقف إلى جانب المؤسسات الصحفية والإعلامية التي تكشف أي انتهاكات بحق الافراد، بما في ذلك المطالبات بحقوق المعلمين والعاملين في القطاع الخاص وعمال المياومة وغيرهم من الفئات التي قد تكون عرضة للانتهاك من قبل أصحاب العمل، وتدعو الى مزيد من الاجراءات الحكومية لحماية حقوق العاملين في مختلف القطاعات.

وترى نقابة الصحفيين، أن تقديم الرواية المستقلة وفقا للمعايير المهنية الرصينة ورصد اية تجاوزات تدعم مساندة سيادة القانون في ظل الازمة الحالية، هي ممارسة فضلى للصحفيين والمؤسسات الصحفية والأعلامية.