Advertisement

بقلم النائب السابق أمجد المسلماني-

الازمة الحاليه التي يمر بها العالم بسبب وباء كورونا وضعت ضغوط كبيره على الكثير من القطاعات الاقتصادية والتجارية وشكلت تحدي لصانع القرار وكشفت من لديهم خطط ومنهجية عمل ومن لا يملكون اي خطه.

اداء مميز على مستوى المملكة يشهد به الجميع لوزراء في حكومة الرزاز وقد اثبتوا انهم على قدر المسؤولية وان لديهم نهج وخطط لادارة الازمه في قطاعاتهم.

للاسف قطاع السياحة اتضح للجميع انه قطاع بلا وزارة وبلا وزير فمنذ بداية كورونا لم نشاهد اي نشاط ولم نسمع اي خطة من الوزيرة او الوزارة برغم ان قطاع السياحة حقق دخل بالمليارات وفق ارقام الوزارة الا انه وعند اول مأزق يواجه القطاع نرى اختفاء تام للوزيرة وللوزارة وهيئة تنشيط السياحه وكأننا أصبحنا امام قطاع يتيم.

قطاع السياحة قطاع كبير والمتضررين من كورونا كثيرين منهم المطاعم السياحة ووكلاء السياحة والادلاء السياحيين اضافة للفنادق ومن الضروري ان يوجد في الوزارة من هو قادر على إدارة خلية ازمة خاصة بقطاع السياحة.

لأ احد يستطيع معرفة متى تنتهي الازمة ونحن امام قطاع يوفر العمل لاكثر من خمسين الف عائله اردنيه وتركهم وعدم التوجه بمخاطبتهم والتواصل معهم يعتبر خطأ كبير.

السياحة ليس فقط فنادق بل تشمل قطاعات كثيره متشعبه وهم مرتبطه بسلسله واحده ودون ايجاد حل لوكلاء السياحة والادلاء فلن تجد الفنادق زبائن لذلك يجب ان تستمع الوزارة لجميع القطاعات.

الكثير من النقاط تراكمت بسبب غياب الوزارة وهي تحتاج لحلول عاجله ولا يقبل هذا التجاهل وعدم الاهتمام من الوزارة التي يفترض انها مسؤوله عن هذا القطاع في كل حالاته وليس فقط وقت ازدياد اعداد السياح .

وزيرة السياحه  لم تكلف نفسها مجرد الاجتماع مع القطاع السياحي او تقديم مبادره او افكار بحلول لمكاتب السياحه وكأنهم يعملون خارج المملكة وهي مكاتب  يزيد عددها عن 800 مكتب مهددون بالاغلاق وانهاء عمل الاف الاردنيين فيها

ولا يستطيعو ولن يستطيعو على الصمود في وجه هذي الكارثه التي المت بهم دون معين

او اهتمام من وزيرتنا التي اتضح مع هذه الازمة انها غير مختصه وليس لديها خبره في ادارة هذا القطاع.

قطاع الطيران ايضا يحتاج للدعم ولن تكون هناك سياحه بدون طيران واليوم جميعنا في مركب واحد ومن حسن حظنا اننا في عهد رئيس وزراء يعمل بحرفيه وهدوء وتميز وهو يحظى بكافة قراراته باحترام وتقدير كافة ابناء الوطن.

ننتظر من وزارة السياحة خطة واستراتيجيه للتعامل مع هذه الأوضاع فالحياة لن تنتهي ولم نصل لنهاية الكون بل نحن امام تحدي كبير وسوف نحوله الى فرصه كبيره للنجاح فالاردن لم ولن يعتاد يوما الا على الانتصار والنجاح