Advertisement

 كتبت مروة البحيري

في ظل أزمة غير اعتيادية ولا مسبوقة كان حتما على الاردن اختيار اشخاص  غير اعتيادين للمشاركة في ادارة ازمة كورونا التي ضربت الاردن كما ضربت العالم اجمع وكان لا بد من  الاختيارات والقرارات الصائبة المدروسة التي تشكل طوق نجاة تمسكه هامات وقامات لها بصمات في مسيرة الوطن.. وهنا الحديث يدور حول دولة عبدالكريم الكباريتي رجل كل زمان ومكان وصاحب المهمات الصعبة الذي تستعين به الدولة عند الشدائد فيلبي النداء.

اختيار الكباريتي ليكون رئيس اللجنة المكلفة بإدارة صندوق  "همة وطن" لم يأتي بالصدفة او القرعة او المحاباة والمجاملات بل جاء للضرورة والحاجة الى مسؤول ملم ليس بالاقتصاد فحسب بل بالسياسة والادارة رجل دولة بكل ما تحمل الكلمة من معنى ويحظى بسجل حافل من النزاهة ونظافة اليد ويمتلك فكرا مستنيرا لا يجاريه فيه احد ومسيرة ناصعة البياض لم تتلطخ بالرمادي والاسود.

وخير دليل على حسن اختيار دولة الكباريتي ما نجده اليوم من شفافية حول صندوق همة وطن ومكاشفة وتصريحات متتالية وايجازات لا تغفل عن شاردة او واردة حول التبرعات والمساهمات ليثبت لنا دولته ان ادارة صندوق الهمة يحتاج الى "همة" والى حبل موصول بين المواطن والمسؤول وتمتين الثقة مع مؤسسات الدولة ليقف الجميع صفا واحدا متراصين بقيادة جلالة الملك وبجهود المخلصين في هذا الوطن الكبير.

صندوق همة وطن هو في ايدي أمينة يقوم عليه رجال تعرفهم بالشدائد يحظون بثقة مطلقة يتقدمهم دولة الكباريتي الذي طالما قلنا انه "في الليلة الظلماء يفتقد البدر" وعسى ان يزول هذا الظلام وتنزاح هذه الغمة برحمة من الله ثم بجهود جلالة الملك وتوجيهاته وبسواعد اجهزتنا الامنية والطواقم الطبية والحكومة والمسؤولين الاكفاء والمواطنين المنتمين المحبين لوطنهم والقادرين على تحمل مسؤولياتهم دوما..