Advertisement

كتب النائب طارق خوري منشورا على صفحته على فيسبوك قال فيه:

تتحجج الحكومة على لسان مدير صندوق المعونة الوطنية والناطق الإعلامي بأسم الصندوق أن سبب التأخير في صرف دعم الخبز أزمة فايروس كورونا فإذا لم تصرف لهذا السبب واذا لم تصرف بهذا الشهر الفضيل، ونحن نقترب من نصف السنة فما فائدة صرفها بعد ذلك!!

وكيف للجائع أن يصبر؟؟
وكيف للمعوز أن يصمت؟؟
وكيف للملهوف أن يهدأ؟؟
هل هناك أسباب أخرى يا ترى للتأخير لا نعلمها؟؟
وكما كانت تقول جداتنا:
"الحكي على المرتاح هيّنْ"

طارق سامي خوري