Advertisement

أثار الإعلامي في قناة الجزيرة، جمال ريّان، جدلا كبيرا على موقع تويتر، عندما تحدث عن إمكانية استهداف تركيا لآبار النفط في السعودية والإمارات، وهو ما دعا بعض النشطاء لاتهامه بـ”التحريض على الإرهاب”، قبل أن يؤكد بأنه تساءل “كإعلامي” حول مآل الصراع التركي الإماراتي في ليبيا.

وكانت وسائل إعلام نقلت عن الرئيس أردوغان حديثه بأن صبره بدأ ينفد تجاه سياسة “الاستفزاز التي تمارسها الإمارات والسعودية”، مهددا بـ”قلب الطاولة” على الجميع.

وعلق الإعلامي ريان على هذه الأخبار في سلسلة تغريدات جاءت على شكل استطلاعات رأي، تساءل في الأولى: “كيف للسعودية والإمارات النجاة من سياسة حافة الهاوية مع تركيا؟ ما هي الخيارات المتاحة أمامهما، بعد تحذير زعيم الامة الإسلامية أردوغان بقلب الطاولات عليهما؟ الفرار من ليبيا أم تقديم اعتذار لتركيا أم وقف تمويل وتسليح حفتر أم طلب وساطة قطر، وما سبق؟”.

وتساءل في تدوينة ثانية: “ما هي التداعيات المحتملة إذا ما استهدفت (تركيا) آبار النفط في السعودية والإمارات؟ إفلاس وسقوط السعودية والإمارات أم وقف تمويل حفتر والسيسي أم ارتفاع أسعار النفط، وما سبق؟”
وأثارت التدوينة الأخيرة جدلا واسعا على موقع تويتر، حيث دوّن المحامي الإماراتي محمد الغفلي: “هذه دعوة صريحة للإرهاب. كيف لمسلم وعربي أن يطرح مثل هذا التساؤل في وقت يتكاتف فيه العالم للوقوف ضد وباء يقتل البشرية؟ أي حقد دفين في قلبك ضد الإمارات والسعودية حفظهما الله من كل سوء”.

وتساءل أحد المدونين: “كيف تسمح لك إدارة تويتر أن تغرد هذه التغريدة يا جمال بالمناداة لشن هجمات إرهابية ضد السعودية والإمارات، والأهم من ذلك ضد آبار وحقول النفط التي تعتبر الركن الأساسي لمصادر الطاقة العالمية؟”.

ورد ريان على من يتهمه بالتحريض ضد السعودية والإمارات بالقول: “من حق الصحافي أن يسأل، وإن كان السؤال موجعا. اللهم احفظ أهل الإمارات والسعودية”.

كما رد على من حاول استهداف عائلته بالقول: “يفبركون وينسجون من خيالهم المريض الانقلابات بهدف زعزعة استقرار الدول، كما يكذبون ويفترون على والدي ووالدتي ويقذفون في عرضهم وهم اموات، ثم بكل وقاحة يمارسون الديكتاتورية على في طرح سؤال مشروع اوجعهم. إنها قمة الوقاحة والتسلط والعنجهية والاستعلاء”.


وكان ريان أثار قبل أيام جدلا آخر بسبب تغريدة حول دعوة الخارجية التركية للإمارات بـ”التزام حدودها”، تساءل فيها: “هل تستطيع أبوظبي الصمود أمام أنقرة إذا قطعت الصنبور السعودي؟”.. شاهد