Advertisement

تواصل سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وبالتعاون مع الجهات المختصة في المدينة في سباق يباري الزمن لتهيئة شواطىء المدينة بانتظار افواج الزائرين الذين سيتدفقون عليها بالالاف مع اعلان الحكومة تخفيف الاجراءات الاحترازية التي اتخذت لمواجهة جائحة كورونا التي اثقلت على المملكة منذ قرابة الثلاثة اشهر ، الامر الذي اغلق المدينة فقيد الدخول اليها وحال دون وصول الزوار والمتنزهين اليها من مختلف مناطق المملكة .

اغلاق المدينة المدينة في وجه الزوار والمتنزهين اضر كثيرا بتجار المدينة والمستثمرين السياحيين فيها والذين يعدون من اكبر القطاعات الاقتصادية الاردنية تضررا في المملكة منذ تفشي وباء كورونا ، فكان هؤلاء الاكثر ابتهاجا بعودة الحياة للسياحة الداخلية ، ويقولون ان هذا سيعوضنا بعض ماتكبدناه من خسائر فادحة.

واضافوا حبذا لو اتخذ قرار تخفيف القيود على السياحة الداخلية ابان اشهر الربيع الاكثر اجتذابا للسياحة الداخلية ، فدخول فصل الصيف بحسبهم يحد من اعداد زائري العقبة جراء الارتفاع الحاد في درجات الحرارة خلال هذا الفصل ، وعبر اولئك التجار والمستثمرون عن املهم بانفراج قريب للسياحة الخارجية التي لايقل تدفقها على المدينة جدوى من السياحة الداخلية ان لم يكن ازيد .

وشملت حملات الصيانة واعادة التاهيل التي استهدفت شواطىء المدينة وخاصة الشعبية منها وبدات منذ زهاء (20) يوما تنظيف رمال الشواطىء وتنسيق امتدادها وازالة ماتراكم عليها من مخلفات بسبب العاصفة المطرية التي ضربت العقبة منذ فترة ونتج عنها حدوث حفر عميقة وتهشيم بعض المظلات المنصوبة اصلا في تلك الشواطىء .

وحث مواطنون سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة لمعالجة بعض الملاحظات السلبية في شوارع مدينة العقبه ، ومن ذلك كما قالوا الحفرة الكبيرة في اخر الجزيرة قرب الدوار المؤدي لفندق الانتركونتننتال بما في ذلك "الدرابزين" المتداعي والذي قال انه عرضة للسقوط لادنى سبب ، هذا بالاضافة كما طالب المواطنون بازالة اشجار النخيل الذاوية والمخلوع بعضها في اخر شارع الفاروق المؤدي لمطار العقبة ، كما دعوا الى جولة شامله في كافة شوارع المدينة التي قالوا انها ستبدأ قريبا باستقبال الاف الزوار والمتنزهين .