Advertisement
أعلنت وزيرة السياحة والآثار، مجد شويكة الأحد، عن إطلاق موقع "سلامتك" الإلكتروني التفاعلي؛ تنفيذا لعودة السياحة العلاجية، ولتنظيم العملية اللوجستية المرتبطة بالسياحة العلاحية.

وقالت شويكة في مؤتمر صحفي في رئاسة الوزراء، إن الحكومة أطلقت بالتعاون مع المستشفيات الخاصة اعتباراً من اليوم الموقع الإلكتروني التفاعلي "سلامتك" الذي يربط جمعية المستشفيات الخاصة والمستشفيات المؤهلة والمعتمدة من قبل وزارة الصحة مع خلية الأزمة لتنسيق عملية السياحة العلاجية بجميع المراحل والخطوات التي يمر فيها المسافر (من الباب إلى الباب) وفقاً لإجراءات صحة وسلامة محكمة.

وأوضحت شويكة أنه في مرحلة قبل السفر، يقوم الشخص الزائر بقصد العلاج، ومن خلال موقع "سلامتك" بالحجز في المستشفى الذي يرغبه، والدفع إلكترونيا.

ويحصل الزائر على التأشيرة، إن دعت الحاجة، إلكترونياً بالتنسيق مع وزارة الداخلية، وفق شويكة.

وبحسب شويكة تتضمن خطوات السياحة العلاجية المراحل التالية: متطلبات قبل السفر، الوصول، ومعابر الدخول، التنقل للمستشفى، تلقي العلاج والإقامة في المستشفى، ثم الاستشفاء والنقاهة، ثم المغادرة/العودة.

وأشارت شويكة إلى إمكانية استقبال الزوار برّا من العديد من الدول المجاورة.

"إن المحافظة على مستشفياتنا الخاصة وغالبية مرافقنا الصحية خالية من إصابات كورونا، يعتبر عنصر جذب للسياحة العلاجية، وهي ميزة للأردن بالمقارنة مع الوضع في مستشفيات الدول المحيطة (...).

إن ما أثبته الأردن من قدرة مميزة في إدارة أزمة وباء كورونا على المستوى الصحي تحديدا، زاد من الثقة بالمنظومة الصحية في الأردن، ورغبة الزوار بتلقي العلاج في مستشفياتنا، وعلى يد كوادرنا الطبية الماهرة" وفق شويكة.

وقالت شويكة، إنه خلال ذروة تعاملنا مع الجائحة وصولا إلى المراحل الحالية التي تشهد حالة وبائية جيدة ومستقرة، لم تتوقف طلبات القدوم للأردن للسياحة العلاجية من العديد من دول المنطقة، لما يتمتع به الأردن من سمعة كوجهة علاجية مميزة.

"تصنيف الأردن وجهة سياحية آمنة، من قبل المجلس العالمي للسياحة والسفر، يمثل تأييدا دوليا لسلامة الإجراءات التي اتخذها الأردن، ونجاحها في احتواء الجائحة والسيطرة عليها. وبذلك يُعزز ثقة الزوّار في البيئة السياحية الأردنية الآمنة" بحسب شويكة.

وفي حديثها عن السياحة الداخلية قالت، إن الحزمة الحكومية الأخيرة المتعلقة بقطاع السياحة ركزت على دعم السياحة الداخلية كخطوة أساسية في التعافي المتدرج والمبرمج، عبر توفير دعم للنقل السياحي البري والجوي، ولمكاتب السياحة والسفر والأدلاء، ومقدمي الخدمات من المجتمعات المحلية من خلال برنامج أردننا جنة.

" خلال 10 أيام استفاد أكثر من 4700 مواطن من هذه البرامج السياحية الداخلية المدعومة" وفق شويكة.

وقالت شويكة، إن التأسيس لمرحلة التعافي ولتخفيف الضرر جرى تنفيذ حزمة إجراءات خاصة بدعم قطاع السياحة أعلنتها الحكومة قبل 20 يوما تقريبا، وقد أتاحت سيولة للقطاع بقيمة 200 مليون دينار من خلال مجموعة إجراءات اشتملت على دعم لفوائد قروض، وتخفيض لضريبة المبيعات وبدل خدمات الفنادف والمطاعم،وإتاحة استرداد الكفالات وتسييلها، وتضمنت هذه الإجراءات أمري الدفاع 13 و 14.

وأتيحت الاستفادة من مختلف برامج الحماية والتمويل والإقراض التي وفرتها الدولة للعاملين في القطاع والمستثمرين فيه، كما تم التركيز على الحجر الفندقي للعائدين كفرصة لإدامة عمل الفنادق، وفق شويكة.