Advertisement

في واقعة أثارت الرعب في مالي، ولا يزال الغموض هو سيد الموقف، حيث يشير بوبو سانغاريه بإصبعه إلى الأرض، أمام باب منزل طيني، حيث وجد جثة أخيه مقطوعة الرأس في يونيو الماضي.

وأضاف أن رأس شقيقه بكري سانغريه كان مطروحا قرب جسمه المضرج بالدماء.

وأوضح أنه بعد أربعين دقيقة، تم تطويق المكان وعثر على أولى القرائن، حيث وجد قضيب حديد وقطرات دم قادت إلى آثار عجلات دراجات نارية خلف المنزل.

العجيب أن طريقة التنفيذ هي نفسها في كل مرة يقطع رأس الضحية بالسلاح الأبيض، ويعثر صباحا على الجثة التي ألقاها القاتل.

كما أنه في إحدى المرات قد يختفى الرأس لكن لا يتم قط الإضرار بالأعضاء.

وتزداد التساؤلات:  هل هي جرائم ارتكبت لخدمة طقوس معيّنة على غرار ما جرى سابقاً في مالي؟

 يقول المدعي العام أبو بكر ديارا:  "ليس هناك أي دليل في هذه المرحلة".

وبحسب ما ذكرته الشرق الأوسط عن المدعي العام بمحكمة فانا التي أنشئت نهاية 2019، فإنه يقول: «لا يمكن أن نتبع نسق التحقيقات التي تجري في أماكن أخرى من العالم، لا نملك الإمكانات نفسها على غرار كاميرات المراقبة».

وأضاف أننا: سنحل المسألة، لكن ذلك يتطلب تعاون السكان الذين يبدون خائفين من أن يقتلوا.

 كما يقول مصدر مقرب من التحقيق، إن هناك خشية أن نقتل في حال كشفنا أحدهم.

وفي التفاصيل شوهدت سيارة سوداء في مكان غير بعيد عن أحد مسارح الجرائم.

وبعيدا عن المسار القانوني ففي اجتماع مع مجلس الوجهاء، لا يبدو الزعيم التقليدي أداما تراوري متفائلا، حيث يقول عن الهستيريا التي أصابت المدينة: "إن الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله هو المطالبة بمزيد من الأمن، تمت الموافقة على ذلك، لكن لم يحصل شيء وتواصل الأمر".

كما اعتبر المتقاعد بكري باغايوكو، وهو أحد الوجهاء، أن ذلك لا يكفي، حيث لا يوجد مركز للمراقبة عند مدخل المدينة الذي جرى إغلاقه، وغياب الإنارة في الطرق.

وأضاف لقد تحولت فانا إلى مسلخ بشري، السكان قلقون، الجميع يشكون في الجميع، عندما يغادر أحد أفراد العائلة المنزل لشراء حاجيات نتساءل: هل سيعود أم تقطع رأسه.. شاهد