Advertisement

رصد الكاتب السوري قتيبة ياسين العديد من المساجد الإسلامية في أوربا وغيرها، والتي تحوّلت إلى حدائق للحيوانات والبارات وشرب الخمر.
وكتب ياسين في سلسلة تدوينات على حسابه في تويتر : "  مسجد آغدام القديم يقع في الجزء الجنوبي الغربي من أذربيجان ويرزح تحت الاحتلال الأرمني منذ عام 1993 يستخدمه بعض الأرمن كحظيرة للخنازير والمواشي،  قائلا :" يعني لا هم احترموه كتراث وآثار ولا كمكان مقدس لأمة يبلغ تعدادها مليار نسمة".
وأضاف أنني ذهبت لأزور حديقة الحيوانات في بودابست "المجر" وما أن وصلت حتى وجدت أمامي مسجدا شامخاً عظيماً رائع البنيان على الطراز العثماني، وقد تم تحويله هو و الحديقة التي بحوله إلى حديقة للحيوانات، وجعلوا داخل المسجد مأوى للفيلة.
وتساءل ياسين أيضا أعطوني اسم كنيسة واحدة حولها المسلمون إلى شيء آخر غير مسجد، وأنا أعطيكم عشرات المساجد التي حولها الغرب إلى حظائر ومستودعات وخمارات وبارات.
وا,ضح أن المسلمين إما تركوها كنيسة أو جعلوها جامعاً "فتظل بيتاً لله" أما الغرب فإما جعلوه كنيسة أو خمارة أو حظيرة ولم يتركوا مسجداً واحداً في ذلك الحين.
وكان المفكر الكويتي عبد الله النفيسي ذكر أيضا أن أوروبا حوّلت سابقاً عدة مساجد تاريخية كبيرة إلى كنائس وإليك تفاصيلها: " مسجد قصر الحمراء في غرناطة " الآن كنيسة سانتا ماريا".. ومسجد قاسم باشا في كرواتيا  "الآن كنيسة سانت ميخائيل".. وجامع قريبة الكبير " الآن كاتدرائية سيدة الانتقال" ومسجد بن عديس الآن كاتدرائية السلفادور ومسجد المرابطين  الآن كنيسة خان خوسيه،  وجامع إشبيلية الكبير الآن كنيسة ماريا .