Advertisement

مازالت قضية الفيرمونت تشغل المصريين وبخاصة أنها تمثل جريمة بشعة بعد قيام عدد من الشباب الأثرياء بالاعتداء على فتاة بعد تخديرها وحفر أحرف من أسمائهم على جسدها وتصويرها للضغط عليها لمنع الإبلاغ عما حدث.

هذه القصة أعادت إلى الأذهان فيلم "كامب" الذي وًصف بأنه "أول فيلم رعب مصري معاصر" من بطولة لطفي لبيب.

وأنتج الفيلم سنة 2008 حيث جسد رحلة أبطالها عدد من الشباب الأغنياء وشاب واحد فقير ذهبوا إلى كامب معزول في الصحراء وحدثت به بعض جرائهم القتل وتبين أن الشاب الفقير ينتقم من هؤلاء الشباب بسبب قيامهم بتخدير حبيبته واغتصابها قبل فترة في إحدى الحفلات.