Advertisement

عبّر المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة عن استنكاره واستهجانه الشديدين لما تعرضت له إحدى الناشطات وهي كفيفة، من تنمر وتعليقات غير أخلاقية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مرحبا بإعلان عدد من المواطنين ذوي الإعاقة عن نيتهم الترشح لانتخابات مجلس النواب التاسع عشر.

وقال المجلس في بيان صحفي صدر اليوم الاثنين، ان ترشح ذوي الإعاقة للانتخابات يعزز من حقهم في المشاركة السياسية وممارسة حقهم الدستوري الأصيل على أساس من المساواة مع الآخرين.

واكد دعمه لكل شخص ذي إعاقة يسعى بشرف وعزيمة لممارسة حقه، رغم ما يكتنف ذلك من عوائق بيئية واتجاهات نمطية سلبية رائجة، ويثمن للناشطات والناشطين من ذوي الإعاقة إنجازاتهم ومبادراتهم.

وأكد البيان احترام عموم المجتمع الأردني لذوي الاعاقة وحقهم في الترشح وهو الاحترام الذي نفاخر العالم برقيه ونبله وسمو خلقه، مشيرا إلى ان تلك القلة التي تمارس التنمر لا تمثل الا نفسها.-

وكان برنامج “عين على النساء”، التابع لجمعية معهد تضامن النساء الأردني، دان الإساءة والتنمر اللذين تعرضت لهما الشابة الكفيفة روان بركات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلانها عن نيتها الترشح للانتخابات النيابية للمجلس الـ19.

جاء ذلك، في بيان صادر عن “تضامن” أمس، اعتبرت فيه أن ذلك يُشكّل إساءة مزدوجة للناشطة الاجتماعية بركات، فهو من جهة تنمر وإساءة كونها امرأة ترغب بممارسة حقها في الترشح، وتنمر وإساءة إضافيين، كونها ذات إعاقة بصرية ومن حقها العيش في بيئة دامجة لكل فئات المجتمع، من جهة ثانية.-(بتر)