Advertisement

خاص-

لا تزال الضبابية وفوضى القرارات تضرب طلبة كلية القادسية بعد "قنبلة"  التخصصات غير المعتمدة والملغاة التي تفجرت بوجه الطلبة بعد مضي أكثر من سنة ونصف على دراسة بعضهم بحسب الشكوى التي وصلت الى كرمالكم..

طلبة كلية القادسية يبدو انهم تحولوا الى كبش فداء ما بين قرارات هيئة الاعتماد وادارة الكلية وصمت البلقاء التطبيقية "أم الكليات المتوسطة" وممارسة هيئة الاعتماد لسياسة الامر الواقع بنقل هؤلاء الطلبة وتوزيعهم و"اجبارهم" على قبول الحل الغريب بالانتقال الى كليات أخرى او تخصصات اخرى دون النظر الى اماكن سكناهم او حتى رغبتهم التي تعد حق من حقوقهم..

وبعيدا عن كمية الفوضى التي حصلت بالكلية تدور التساؤلات لدى الطلبة وذويهم حول غياب وتغيب التعليم العالي ومؤسساته عن متابعة التخصصات التي تدرس في الكليات الجامعية وهل يمكن لقرار من لجنة الاعتماد ان يهدد مستقبل طلاب يحلمون بالتخرج والعمل ويرفع المسؤولية عن الكلية.. وهل تتحمل الوزارة وزر هؤلاء الطلاب الذين جمعوا اقساط دراستهم بالدينار ليكملوا تعليمهم..

واشار الطلاب في شكواهم الى النقص الحاد في المدرسين المتفرغين وعدم تلقيهم اية دروس خلال عطلة "كورونا" وزاد الطلبة – بحسب شكواهم- ان الكلية كانت تزود هيئة الاعتماد باسماء مدرسين على انهم متفرغين وهم بخلاف ذلك واصفين ما حدث بالتزوير على حد زعمهم.

الطلاب ليسوا الوحيدين المشتكين حيث تلقت كرمالكم شكوى من موظفين مستقيلين من الكلية تفاجأوا بعدم وجود ضمان اجتماعي لهم كما امتنعت ادارة الكلية عن منحهم شهادات خبرة .. مؤكدين انهم بصدد رفع شكوى الى وزارة العمل.

وبالعودة الى قضية او كارثة الغاء التخصصات لا نعلم ما هي العقوبات التي تنتظر كلية القادسية ولكن ربما يكون ما حدث فيها جرس انذار لهيئة الاعتماد والمؤسسات المعنية الاخرى لمراقبة التخصصات التي تدرس والكادر التعليمي وعدم ترك "الحابل بالنابل"  لكي لا "يقع الفأس بالرأس.

كرمالكم من جانبها حاولت التواصل مع ادارة كلية القادسية لكن لم يتسنى لها وفي حال وجود توضيح او رد من الكلية او هيئة الاعتماد سيتم ارفاقه بالخبر