Advertisement

في أول بيان له بشأن الهجوم المزدوج الذي استهدف برجي مركز التجارة العالمي بنيويورك، أشاد تنظيم الدولة "داعش" بهجمات 11 سبتمبر، في الذكرى التاسعة عشر للهجوم، باعتباره "لحظة محورية في تاريخ الإسلام". 

وفقًا لمجموعة سايت للاستخبارات، التي تراقب نشاط "داعش"، احتفل التنظيم بذكرى الهجوم الذي قتل فيه قرابة 3 آلاف شخص في 11 سبتمبر عام 2001.

وغردت المجموعة: "لأول مرة نشر تنظيم داعش في جريدته النبأ بيانًا بمناسبة ذكرى 11 سبتمبر، يحتفل باليوم باعتباره "لحظة محورية "في التاريخ الإسلامي المعاصر" لكنه في المقابل، ينتقد ما اعتبره "قصر نظر" من قبل "القاعدة" في اعتبار الولايات المتحدة "عدوها الوحيد".

وينظر مقاتلو داعش إلى أنفسهم باعتبارهم "ورثة" مهمة 11 سبتمبر. 

صعد التنظيم إلى أوج قوته في عام 2014، عندما سيطر على أجزاء من سوريا والعراق لإعلان "الخلافة" الإسلامية. لكن الدولة المزعومة انهارت في نهاية المطاف.

وخاض "داعش" خطابه المليء بالكراهية حول وباء كورونا، واصفًا المرض بـ "جندي الله الصغير"، بعد أن أصاب حوالي 28 مليون شخص حول العالم.

وحث أتباع التنظيم بعضهم البعض على "تسليح" الفيروس عن طريق نشره بين الكفار. 

ويزعم "داعش" أن الفيروس يمثل "العقوبة الإلهية للغرب"، فيما يخشى من ارتكاب فظائع مع تخفيف الإغلاق في جميع أنحاء العالم، إذ يقول محللون أمنيون، إن الركود العالمي قد يساعد داعش على تجنيد أعضاء جدد.

ويشير تقرير لجنة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى أن عدد الهجمات "ارتفع بشكل ملحوظ في أوائل عام 2020 مقارنة بنفس الفترة من عام 2019".