Advertisement
تناقلت وسائل إعلام محلية لبنانية جريمة بشعة هزت لبنان، بعدما أقدم شخص على إحراق فتاة في الـ14 من عمرها داخل شقة مهجورة في منطقة برج البراجنة، وسط تحقيقات الشرطة في الجريمة المروعة.

وأعلنت قيادة الجيش اللبناني عن توقيف مواطن في منطقة بئر العبد، لإقدامه على إحراق شقة مواطن آخر، حيث تمّ العثور داخلها على جثة المواطنة  مواليد 2006، والتي كانت سببا لخلاف نشب في وقت سابق بين عدة أشخاص من أقارب الموقوف في منطقة برج البراجنة.


وبحسب موقع "نداء الوطن" روى مقربون ووالد المغدورة تفاصيل الجريمة وناشد والد الضحية الرأي العام مساعدته في الضغط على الجهات المعنية، كي لا يفلت مرتكبو الجريمة من العقاب.

فالجريمة قد تمت عن سابق تصور وتصميم، "وقد اعترف الموقوف برمي غالون بنزين على ابنتي وإحراقها"، يقول الوالد المفجوع.


وأضاف: "فما حصل مع ابنتي جريمة يشهد لها التاريخ، ولا عدالة في هذا البلد، إن لم يضغط الرأي العام في هذه القضية فإن المعنيين سيتنصلون من واجباتهم تجاهها".

ووفق الوالد فإنّ ابنته غادرت المنزل قبل أيام من الجريمة.

ويفيد قريبها بأنهم أبلغوا القوى الأمنية بالأمر، وانتظروا عودتها. لكنّ الصدمة كانت بتلقي الوالد اتصالا، يدعوه للتعرف على جثة ابنته المتفحمة.

ونظرا للضرر الكبير الذي لحق بالجثة نتيجة الحريق الذي أشعله القاتل بجسدها مباشرة، لم يتمكن الوالد من التعرف على جثة ابنته. فانتظر وعائلته نتيجة فحص الحمض النووي ليتأكد من أن ابنته راحت ضحية جريمة شنيعة.
وجراء التلف اللاحق بالجثة نتيجة حرقها، لم يتمكن الطبيب الشرعي من تحديد ما إن كانت الفتاة قد تعرضت لاعتداء جنسي قبل قتلها. وربما هو السبب الذي دفع بالمجرم لحرق الطفلة، إذ من المرجح أن تكون قد تعرضت لاعتداء جنسي قبل حرقها، ظنا أنه بذلك ينجو بفعلته.
وعلى الرغم من فاجعته الكبيرة يتأمل الوالد بأن تكشف التحقيقات أن تكون ابنته قد قتلت قبل حرقها، لعلها بذلك عانت من ألم أقل من ألم الحرق قبل موتها.
ويرجح الوالد أن تكون الطفلة مكبلة اليدين لحظة إحراقها.