Advertisement

خاص- بعد الضجة الكبيرة التي رافقت تجربة اللقاح الإماراتي لمكافحة فيروس كورونا المستجد في مستشفى الأمير حمزة بن الحسين مرورا بتصريحات مدير عام مستشفى البشير بأن تقديم لقاح الفيروس يدخل ضمن نشاط علمي أردني إماراتي، وسيتم إعطاؤه لنحو 150 شخصا تطوعوا اختياريا ووصول عدد طلبات التطوع إلى أكثر من 200 شخص" لم نعد نسمع ذات الضجة وذلك الأمل.

والسؤال المطروح هل تم تجربة اللقاح الاماراتي وما هي النتائج ولماذا لم نعد نسمع اخبارا سارة عنه.. مجرد ملاحظة!