Advertisement

بسم الله و على بركة الله

الأهل و العزوة الكرام.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
أحياناً يصل بنا اليأس لفقدان الأمل بكل شيء في ظل هذه الظروف الصعبة التي نمر بها, لكن تمر علينا مسحة ربانية تجعلنا نفكر بإعادة النظر و التفكر بروية.
أعي و أتفهم جيداً موقف الكثيرين من شعبنا الأردني الأبي من الإنتخابات النيابية القادمة, و أعي و أتفهم عدم ثقتهم بها استناداً إلى تجاربهم مع المجالس النيابية السابقة و مع الحكومات المتعاقبة السابقة, الأمر الذي يدفعهم لإتخاذ الخيار السلبي في مقاطعة الإنتخابات القادمة و هذا حق دستوري لهم.
إن المقاطعة ستعزز من موقف الفاسدين و ستخلي لهم الساحة ليجولوا و يصولوا كما يريدون.
ما العمل؟ هل نجلس و نضع اليد على الخد و نندب حظنا؟
لا بد من المحاولة لتغيير هذا الأمر الواقع المرير.
هناك الكثير من الشرفاء المخلصين من أبناء هذا البلد الطيب يشاركونني هذه النظرة و لكن الخوف من الفشل يمنعهم من الرمي بأنفسهم في هذه المعركة.
إني أناشدهم جميعاً بالتحلي بالحكمة و الشجاعة و بالعمل على نيل شرف المحاولة من أجل الأردن و شعبه الكريم.
و من هذا المنطلق, قررت و بعد الإتكال على الله على أن أخوض هذه المعركة من خلال الترشح لإنتخابات المجلس النيابي التاسع عشر القادمة عن دائرة اربد الاولى(قصبة اربد), معتمدا على الله و على الخيرين من أبناء مدينتي الحبيبة اربد.
لن أقطع لكم الوعود المستحيلة و لن ادعي انني املك مفاتيح مشاكلنا الاقتصادية والاجتماعية، فأنا واحد منكم أرى ما ترون , و إنما سأتحسس مواضع الألم و الهم لدى مواطنا الأردني العزيز و العمل ما بوسعي من أجل التخفيف منها و تحقيق مطالبه المعيشية و الخدمية و إيصال صوته إلى من يعنيهم الأمر.
المواطن الأردني مل السياسة و المتاجرة بقضاياها فهو يريد العلاج لأطفاله و لنفسه و التأمين الصحي له و لعائلته و يريد مستشفيات و مراكز صحية و يريد تعليم و مدارس لأبنائه, و يريد وظيفة يعتاش منها و بنية تحتية و طرق سليمة يسير عليها.......الخ،و إني أرجوا الله أن أساهم بتحقيق ما استطعت من هذه المطالب.
الأهل الأحبة و العزوة,
هذا ليس برنامجاً انتخابياً و إنما مقدمة لما أفكر به, و كلي أمل و عشم بأن أحظى بشرف دعمكم و مؤازرتكم لي.
عشتم و عاش أردننا الأغر في ظل قيادتنا الهاشمية الحكيمة.
ابنكم المخلص
باسم فالح خريس (أبو فارس)